نهائيات كأس افريقيا: زامبيا تتعادل مع ليبيا بهدفين لكل منهما

ليبيا وزامبيا مصدر الصورة AFP
Image caption فقد الفريق الليبي تقريبا فرصة التأهل للدور الثاني

تعادل منتخبا ليبيا وزامبيا بهدفين لكل منهما في المباراة التي جرت مساء الأربعاء على ملعب مدينة باتا في غينيا الاستوائية في إطار منافسات المجموعة الأولى بنهائيات كأس أمم افريقيا.

سجل لليبيا أحمد سعد في الدقيقتين 5 و 47 بينما جاءت أهداف زامبيا عبر إيمانويل مايوكا في الدقيقة 25 وكريستوفر كاتونغو في الدقيقة 54.

وبذلك فقد المنتخب الليبي تقريبا فرصة التأهل إلى الدور الثاني بعد أن حصد نقطة واحدة فقط من مبارتين، بينما اقترب منتخب زامبيا كثيرا من التأهل بعد أن ارتفع رصيده إلى أربع نقاط و يكفيه التعادل مع غينيا الاستوائية للتأهل دون الدخول في أي حسابات معقدة.

تأجلت المباراة لأكثر من ساعة بسبب الأمطار الغزيرة التي أغرقت أرضية ملعب باتا والمضمار.

وتم تصريف المياه في البداية بطرق يدوية باستخدام مكانس وألواح ثم استعان المسؤولون بآلة لتصريف المياه وجعل عشب الملعب صالحة للعب.

لكن بدا فور انطلاق المباراة أن هذه الوسائل لم تنتج في تصريف المياه التي تجمعت في عدة مناطق من الملعب وأثرت بشدة على سرعة الكرة وحركة اللاعبين.

تفاصيل المباراة

دخل المنتخب الليبي المباراة ولا بديل أمامه عن الفوز للإبقاء على حظوظه للتأهل إلى الدور ربع النهائي، وشهدت تشكيلة المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا عودة محمد المغربي إلى خط الدفاع بجوار عبد العزيز بالريش.

وفي الهجوم لعب أحمد الزوي وجمال عبد الله وأحمد سعد وخلفهم في الوسط وليد الخطروشي.

أما المنتخب الزامبي بقيادة المدرب الفرنسي هيرفيه رينار فدخل المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه في المباراة الأولى على السنغال وبأداء متمير لنجوم الفريق لاعب الوسط رينفورد كالابا والمهاجمين كريستوفر كاتونغو وإيمانويل مايوكا محرز الهدف الأول في مرمى السنغال.

كما أن منتخب زامبيا كان يكفيه الفوز في هذه المباراة ليكون أول فريق يتأهل إلى ربع النهائي وعلى حساب منتخب فاز عليه مرة وتعادل في الأخرى خلال التصفيات.

وبدأ المنتخب الليبي المباراة بطريقة مثالية فقد مرر الخطروشي الكرة إلى أحمد سعد الذي انفرد بمرمى حارس زامبيا وأسكن الكرة شباك الحارس كينيدي مويني في الدقيقة الخامسة من المباراة.

ورفع هذا الهدف كثيرا من معنويات اللاعبين الليبيين فهو الأول لهم في النهائيات، وجاء الهدف رغم أن منتخب زامبيا كان البادئ بالتسديد على مرمى الحارس سمير عبود بكرة كاتونغو التي مرت بجوار القائم.

واستمر تأثر مستوى اللعب بمياه الأمطار والوحل في أرضية الملعب، وحاول كالابا التسديد مجددا على مرمى عبود الذي أمسك الكرة بسهولة في الدقيقة 15.

ثم عاد كالابا وسدد كرة أخرى من داخل منطقة الجزاء بعيدا عن المرمى في الدقيقة 17.

و خرج وليد الخطروشي في الدقيقة 18 بسبب إصابة على مايبدو نتيجة التزحلق على الأرضية الملعب، ونزل بدلا منه إيهاب البوسيفي.

وفي الدقيقة 24 تصدى عبود لتسديدة قوية حملت طابع الخطورة.

ووسط محاولات من لاعبي الفريقين للتكيف مع وضع أرضية الملعب رفع كالابا الكرة عالية منطقة الجزاء استقبلها مايوكا بقدمة مباشرة داخل مرمى الحارس الليبي في الدقيقة 28.

بعدها دانت السيطرة للاعبي زامبيا على مجريات اللعب ، واعتمدوا لمواجهة مياه الأمطار على إرسال الكرات العالية أو التسديد من خارج منطقة الجزاء وانحصر اللعب في معظم الفترات في نصف الملعب الخاص بفريق ليبيا.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل بهدف لكل فريق .

الشوط الثاني

لم تكن المهمة سهلة أمام المنتخب الليبي في الشوط الثاني، فنصف الملعب الأكثر تضررا بالمياه أصبح من نصيب زامبيا وهو ما يعني صعوبة شن الهجمات خاصة من الجهة اليمنى.

لكن محمد الصناني قابل كرة مرتدة من حارس ليبيا بتسديدة قوية ، إلا أن كرته مرت بجوار القائم.

يظهر أحمد سعد مجددا في الصورة ويعيد التقدم للمنتخب الليبي بعد أن فشل دفاع زامبيا في إبعاد كرة عرضية من إيهاب البوسيفي فسيطر عليها سعد وراوغ لاعبا وسدد الكرة داخل الشباك في الدقيقة 47.

وكاد كالابا يحقق التعادل بعدها بثلاث دقائق حين انفرد بسمير عبود لكن الحارس أبعد الكرة بقدمه.

وهاجمت زامبياربقوة وأبعد الحارس الليبي مجددا كرة أرضية بقدمه, لكن ضربة رأسية من كاتونغو بعدها مباشرة أسكنت الكرة الشباك في الدقيقة 54 .

وقد كان لكالابا دور كبير في الهدف لأنه لعب الكرة العرضبة بضربة خلفية ليقابل كاتونغا الكرة برأسه.

بدا بعد الهدف تفوق لاعبي زامبيا في السرعة واللياقة البدنية وظهرت مع ذلك خطورة ليبية في عدة مناسبات مثل مرة هيأها الزوي برأسه لكن الدفاع أبعدها قبل أن تصل إلى أحمد سعد في الدقيقة 65.

ثم سدد سعد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء أمسكها حارس زامبيا في الدقيقة 69.

وكاد منتخب زامبيا أن يحرز هدفا في الدقيقة 76 حين رواغ مايوكا مدافعا ليبيا ومرر مرة عرضية أبعدها مدافع آخر قبل أن تصل إلى كاتونغو.

وفي الدقائق الأخيرة حاول الليبيون إحراز هدف ثالث لكن تراجع اللياقة إضافة إلى وضعية أرض الملعب كانا سببا في عدم إنهاء الهجمات بشكل يمثل خطورة على المرمى.

لكن أحمد سعد سدد كرة خطيرة في نهاية المباراة أبعدها حارس زامبيا، وكاد الحارس الليبي أن يتسبب في الهدف الثالث بخروج خاطئ من مرماه لكن الدفاع شتت الكرة في الوقت المحتسب بدلا من الضائع لتنتهي المباراة بالتعادل.