نهائيات افريقيا: تعادل السودان وأنغولا بهدفين لكل

مباراة السودان وانغولا مصدر الصورة AFP
Image caption أدرك محمد أحمد بشير التعادل للسودان في الدقيقة 33

تعادل منتخبا السودان وأنغولا بهدفين لكل منهما في المباراة التي جرت الخميس على ملعب مالابو في غينيا الاستوائية في إطار منافسات المجموعة الثانية بنهائيات كأس أمم افريقيا.

تقدم مانوتشو في الدقيقة الخامسة للمنتخب الأنغولي، وأدرك محمد أحمد بشير التعادل للسودان في الدقيقة 33.

وتقدمت أنغولا مجددا بضربة جزاء سددا مانوتشو في الدقيقة 50، ورد بشير بهدف التعادل في الدقيقة 79.

وبذلك ارتفع رصيد المنتخب الأنغولي إلى أربع نقاط، بينما حصد المنتخب السوداني أول نقطة في البطولة، وأمام السودان أمل ضعيف إذا أراد تخطي الدور الأول فعليه الفوز على بوركينا فاسو أولا وانتظار هزيمة أنغولا أمام ساحل العاج.

تفاصيل المباراة

دخل المنتخب السوداني المباراة، ولا بديل أمامه سوى الفوز للحفاظ على أمل التأهل إلى ربع النهائي.

وكان ذلك يعني أن يميل المدرب محمد عبد الله مازدا إلى النزعة النزعة الهجومية بالاعتماد على هيثم مصطفى و مهند الطاهر في الوسط وفي الهجوم مدثر الطيب.

أما مدرب أنغولا ليتو فيديغال فاعتمد في الوسط على غيلبرتو و ألبيرتو مانوتشو، وفي الهجوم على ماتيوس غاليناو و امادو فلافيو، وهو ما عكس أيضا سعي المدرب منذ البداية للفوز لضمان التأهل إلى ربع النهائي.

ووضح منذ البداية سعي المنتخب السوداني للتهديف من خلال تحركات الطاهر وسرعة وانطلاقات مدثر الطيب.

لكن الرد الأنغولي جاء سريعا من خلال مانوتشو الذي خطف الكرة من المدافع نجم الدين عبد الله وانفرد بمرمى الحارس معز محجوب وسدد كرة قوية سكنت الشباك السودانية في الدقيقة الخامسة من المباراة.

واندفع السودانيون في الهجوم سعيا للتعويض لكن دون خطورة حقيقية على مرمى الحارس فرنانديز.

وعاب لاعبي السودان فقدان الكرة بسهولة أحيانا عند التحول للهجوم، وفي المقابل كانت الفرصة الوحيدة للمنتخب الأنغولي في الثلث ساعة الأولى هي الكرة التي جاء منها الهدف.

وفي الدقيقة 18 تصدى الحارس الأنغولي لتسديدة قوية تعتبر أول فرصة حقيقية للمنتخب السوداني، ثم لعب محمد أحمد بشير كرة عرضية أبعدها الدفاع الأنغولي.

وعاد أحمد بشير للظهور في الصورة فقد نجح في إحراز هدف التعادل بضربة رأسية متقنة قابل بها عرضية مدثر الطيب فأسكن الكرة الشباك في الدقيقة 33.

كان هذا الهدف الأول للسودان في النهائيات منذ عام 1976، حيث أن المنتخب السوداني لم يسجل أهدافا في نهائيات 2008.

رفع الهدف كثيرا من معنويات الفريق السوداني، وفي الدقيقة 35 تصدى الحارس السوداني لتسديدة كامبوسو جمالا .

وهدد جمالا مجددا المرمى السوداني حين انفرد بالحارس معز ولعب الكرة باتجاه المرمى إلا أن مدافعا سودانية أبعدها قبل أن تسكن الشباك في الدقيقة 37.

وحاول المنتخب السوداني جاهدا إضافة هدف ثان قبل نهاية الشوط الأول لكن الدفاع الأنغولي بقيادة ماسونغونا وإيروسا نجح في التصدي للكرات العرضية بصفة خاصة لينتهي الشوط الأول بالتعادل.

الشوط الثاني

في بداية الشوط الثاني دفع مدرب أنغولا باللاعب ناندو رافائيل الذي سبق له لمنتخب ألمانيا تحت سن 21 عاما بعد أن سمح له الفيفا باللعب للمنتخب الأنغولي.

ومرة أخرى وجد المنتخب السوداني نفسه متأخرا عندما توغل جمالا داخل منطقة الجزاء وتعرض للعرقلة ليحتسب الحكم ضربة جزاء أحرز منها مانوتشو الهدف الثاني لأنغولا في الدقيقة 50 .

حاول المنتخب السوداني التعويض لكن هجماته افتقدت مجددا الخطورة بسبب فقدان الكرة بسرعة لصالح الأنغوليين.

وأجرى مازدا أول تغيير بإنزال بدر الدين قلق بدلا من هيثم مصطفى.

في المقابل لم تشكل أيضا التحركات الأنغولية خطورة كبيرة على المرمى السوداني، وبدا أن الأنغوليين تفوقوا بفضل المهارات الفردية والقدرة على الاحتفاظ بالكرة مع استغلال أي فرصة للتهديف.

وفي الدقيقة 71 نال حارس أنغولا إنذارا لإضاعة الوقت، واضطر المدرب فيديغال لإخراج رفائييل الحاصل على إنذار والدفع بجوزيه فونغويديكا.

ثم كان محمد أحمد بشير على موعد مع التهديف مجددا حين استغل خطأ من مدافع أنغولي في إبعاد كرة عرضية فسدد بشير الكرة في الشباك في الدقيقة 74.

وأنقذ حارس أنغولا مرماه كرة أرضية أبعدها بقدمه، وتصدى أيضا لتسديدة بدر الدين قلق في الدقيقة 79.

وأخرج مدرب أنغولا اللاعب جمالا ودفع باللاعب باروس.

وشهدت الدقائق الأخيرة هجوما سودانيا مكثفا سعيا لإحراز هدف الفوز لكن الدفاع الأنغولي كان منظما لتنتهي المباراة بالتعادل.

المزيد حول هذه القصة