مدرب ساحل العاج: أضعنا فرص التسجيل وخيبة أملنا كبيرة

مدرب ساحل العاج مصدر الصورة AFP
Image caption اللاعبون أضاعوا فرصا كبيرة

منحت ركلات الترجيح ساحل العاج لقبها الإفريقي الوحيد وكان ذلك عام 1992 في السنغال، لكن هذه الركلات حرمت المنتخب من اللقب في القاهرة عام 2006 وفي ليبرفيل عام 2012.

بدأ منتخب ساحل العاج البطولة وهو المرشح الأوفر حظا للفوز، وتأهل الفريق دون مشكلات، وبصورة بدت سهلة إلى المباراة النهائية، لينتظر كثيرون عودة ديديه دروغبا ورفاقه بالكأس إلى بلدهم.

فالفريق يعج بلاعبين دوليين في أندية مثل تشيلسي، ومانشستر سيتي، وأرسنال، وباريس سان جيرمان، ولديه أكثر من بديل جاهز في كل مركز.

ولكن في المباراة النهائية كان منتخب زامبيا أكثر من ند، ومع ذلك جاءت لحظة التحول التي انتظرها دروغبا، فقد احتسب الحكم السنغالي بادارا دياتا ضربة جزاء لساحل العاج إثر خطأ ضد جيرفينهو.

ولكن دروغبا أطاح بالكرة بغرابة شديدة فوق المرمى في الدقيقة 70، وكان تسجيل هذه الركلة كفيلا بتحول المباراة لصالح ساحل العاج، بل تتويجها باللقب.

في المقابل كان مشهد نجمين مثل كولو توريه وجيرفينهو وهما يضيعان ركلتي ترجيح صادما لجماهير الفريق التي كانت تمني النفس باحتفالات في ملعب ليبرفيل، واستقبال حافل للأبطال في أبيدجان، أهم مدن البلاد.

خيبة أمل

مدرب ساحل العاج فرانسوا زاهوي أعرب في المؤتمر الصحفي عقب المباراة عن خيبة أمله، قائلا إن الفريق فشل في استغلال فرص إحراز الأهداف التي أتيحت له لحسم النتيجة دون اللجوء إلى ركلات الترجيح.

وقال زاهوي "لم نتوقع حقيقة هذه المباراة، كانت تنقصنا الكفاءة، أتيحت لنا فرص ولكننا فشلنا في التسجيل، و النتيجة أصابتنا بخيبة أمل كبيرة".

وأوضح أنه كان يتوقع مباراة صعبة، يمكن لفريقه حسمها في وقتها الأصلي، لكنه لم يتوقع هذا المستوى من التحدي الذي أبداه فريق زامبيا.

وأضاف أن فريقه نجح في احتواء حماس زامبيا، لكنه أضاع فرص التسجيل و"واجهنا مشكلات في ضربات الترجيح".

وأضاف أنه من الصعب أن ينتهي مشوار الفريق بالخسارة بعد" أداء جيد طوال البطولة، وكان الكأس في المتناول".

وأضاف أن منتخب ساحل العاج أحرز تسعة أهداف ولم يمنَ مرماه بأهداف حتى تم اللجوء إلى الركلات الترجيحية.

وأشار إلى أن أهم الدروس التي خرج بها هو"درجة النضج" التي أظهرها اللاعبون خلال البطولة، وتكيفهم وتعاملهم مع المواقف الصعبة، قائلا إن اللاعبين قدموا أفضل ما عندهم، وإن ضربات الجزاء كانت حجر الزاوية في حسم النتيجة.

وأوضح أن منتخب بلاده جاء بطموحات كبيرة للفوز بالبطولة "وكنا نريد الفوز بهذه المباراة".

ووصف ما حدث بأنه لحظة صعبة على اللاعبين معتبرا أنهم "جيل يحمل بداخله قلب الأسد، وأرادوا أن يحققوا شيئا لأنفسهم، والطريقة التي لعبوا بها تدل على أنهم كانوا يريدون الفوز".

ووصف منتخب زامبيا بأنه فريق جيد وهنأهم على المباراة التي قدموها.

وقال زاهوي إن تركيزه في المرحلة القادمة سيكون على التأهل إلى نهائيات كأس الأمم في جنوب افريقيا 2013.

وأكد أيضا أنه لن يجري تغييرات كبيرة على المنتخب الذي خاض به نهائيات غينيا الاستوائية والغابون.

وقال"لدينا فريق جيد، ويجب أن نتقبل النتيجة، ونواصل طريقنا، وسنقوم بأفضل ما عندنا للتأهل إلى نهائيات 2013".

المزيد حول هذه القصة