تقارير: رئيس اتحاد الكرة البرازيلي على وشك الاستقالة بسبب قضايا فساد

ريكاردو تيشسيرا مصدر الصورة Getty
Image caption يواجه تيشسيرا سلسلة من اتهامات بالفساد

أفادت تقارير محلية من البرازيل بأن رئيس اتحاد كرة القدم ريكاردو تيشسيرا على وشك الاستقالة من منصبه بعد تزايد اتهامات موجهة له بالفساد.

وكشفت صحيفة محلية ارتباط ريكاردو تيشسيرا، المسؤول حاليا عن ملف الإعداد لنهائيات كأس العالم 2014، بشركة اتهمت بمضاعفة السعر لمنظمي إحدى مباريات كرة القدم التي جمعت بين منتخبي البرازيل و البرتغال عام 2008.

من جانبه أنكر تيشسيرا الذي يترأس اتحاد بلاده منذ 22 عاما هذه الاتهامات.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن صحيفة محلية برازيلية أشارت إليه في فضيحة فساد أخرى.

وقالت صحيفة أو غلوبو أن تيشسيرا قد يضطر لتقديم استقالته الخميس.

وجاءت هذه الأنباء بعد أن نشرت صحيفة "فولها دي ساو باولو" تقريرا عن العلاقة التي تربط بين رئيس اتحاد كرة القدم وشركة فرضت رسوما مبالغ فيها على منظمي مباراة ودية جرت بين منتخبي البرازيل والبرتغال في العاصمة برازيليا في نوفمبر / تشرين الثاني عام 2008.

وكان كريستيانو رونالدو، وكاكا، وروبينهو من بين أبرز اللاعبين الذي شاركوا في هذه المباراة والتي انتهت بفوز الفريق البرازيلي بستة أهداف مقابل هدف واحد للبرتغال.

وقالت الصحيفة إن شركة "إيلانتو" للتسويق تقاضت ضعف الرسوم المتفق عليها مقابل حجز غرف الإقامة للفريق البرازيلي ومسؤوليه وبلغ عددهم 40 فردا.

وقد أنفقت السلطات المحلية في العاصمة برازيليا نحو 5.23 مليون دولار على هذه المباراة وفقا للصحيفة.

سلسلة اتهامات

وقالت الصحيفة إن شركة إيلانتو هي مالكة لشركة أخرى تدعى "في إس في أغروبيكيوريا إمبرينديمينتوس" وعنوانها في ريو دي جانيرو هو نفس عنوان شركة يملكها رئيس اتحاد الكرة.

ولم تشر الصحيفة في تقريرها إلى كيفية احتمال استفادة تيشسيرا من زيادة الرسوم لفترة إقامة الفريق.

وتأتي هذه الادعاءات ضمن سلسلة أخرى من الاتهامات ضد تيشسيرا البالغ من العمر 64، وهو أيضا عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا.

ففي عام 2001، اتهمت تحقيقات أجرتها لجنة برلمانية تيشسيرا بارتكاب 13 جريمة بدء بالتهرب الضريبي إلى غسيل أموال وتضليل المشرعين ولكن لم تتم إدانته في أي من هذه القضايا.

واتهم تيشسيرا مؤخرا بالحصول على رشوة تقدر بأكثر من مليون دولار من شركة التسويق "آي إس إل" التي عملت مع الاتحاد الدولي الفيفا في فترة التسعينات.

وقد أدت هذه الاتهامات إلى توتر العلاقة بين تيشسيرا وبين رئيسة البرازيل ديلما روسيف وبخاصة مع تكليف تيشسيرا مسؤولية الإعداد لبطولة كأس العالم 2014 وإشرافه على الميزانية المخصصة لها.

المزيد حول هذه القصة