غوارديولا: لا افكر اطلاقا بالتوجه الى تشيلسي

غوارديولا مصدر الصورة BBC World Service
Image caption غوارديولا: هناك اشياء اخرى في الحياة عدا كرة القدم

نفى جوسيب غوارديولا، مدرب نادي برشلونه المستقيل، ان يكون يفكر بتولي تدريب فريق نادي تشيلسي اللندني بعد تركه برشلونه نهاية الموسم الحالي.

يذكر ان غوارديولا البالغ من العمر 41 عاما كان المرشح المفضل لدى مالك تشيلسي، الملياردير الروسي رومان ابراموفيتش، لخلافة مدرب الفريق اندره فيلاش بواش، ولكن، بعد اعلان غوارديولا عن قراره ترك مجال كرة القدم لسنة على الاقل، اصبح مدرب تشيلسي المؤقت روبرتو دي ماتيو المرشح الاوفر حظا لتولي تدريب الفريق بصفة دائمة.

وقال غوارديولا "لست بوارد التدريب الآن، هناك اشياء اخرى في الحياة عدا كرة القدم."

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption لاعبو برشلونه حضروا المؤتمر الصحفي الذي عقده غوارديولا الجمعة

ولكن الامل ما زال يساور تشيلسي باقناع غوارديولا بتأجيل مشاريعه والمجيء الى ستامفورد بريج، فابراموفيتش حريص على تقليد طريقة برشلونه في اللعب والاسلوب الذي يتبعه النادي الكتلاني في تطوير الخبرات الشابة.

وقد اجتمع الملياردير الروسي بتشيكي بغيريستين، مدير كرة القدم السابق في برشلونه، في محاولة لاقناعه بتولي منصب مشابه في تشيلسي، ولكن الاخير رفض عرض ابراموفيتش.

اما غوارديولا، فقد نفى ان يكون قد اجتمع بابراموفيتش او اجرى اي اتصال به، إذ قال "لم التق برومان ابراموفيتش او اي ممثل لتشيلسي، فقد كنت دائما احترم هذا النادي (برشلونه)."

ومضى للقول "سأخلد للراحة لفترة، وربما في يوم من الايام سأعود الى التدريب، وربما لن اعود. لنر اين تأخذني الحياة، فرغبتي هي في عمل اشياء اخرى."

وقال "ليس لدي شيء اثبته، ولست مهتما باثبات نفسي في الخارج. سأترك مجال كرة القدم، فلم يتبق لدي شيء اعمله واني بحاجة الى اعادة شحن بطارياتي. علي ان استعيد توازني، وذلك لن يتم الا بترك مجال التدريب."

وكان برشلونه قد اعلن ان معاون غوارديولا، تيتو فيلانوفا، سيتولى مهمة تدريب الفريق بعد ذهابه.

يذكر ان النظام الضريبي الاسباني، الذي يفرض على الرياضيين دفع 20 في المئة فقط من دخولهم كضريبة دخل، قد يعرقل محاولات تشيلسي في الحصول على خدمات غوارديولا حيث يتعين على ابراموفيتش دفع 10 ملايين جنيه استرليني سنويا لغوارديولا ليعادل ما يتقاضاه من برشلونه نظرا لأن الضريبة في بريطانيا تبلغ 45 في المئة.

المزيد حول هذه القصة