سباق مع الزمن لتصنيع شعلات الأولمبياد

الشعلة
Image caption رحلة طويلة تتطلب تصنيع آلاف النماذج من الشعلة

تبدأ رحلة الشعلة الأولمبية في أنحاء بريطانيا 19 مايو/آيار المقبل في طريقها إلى الاستاد الأولمبي في ستراتفورد شرقي لندن حيث يقام حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في 27 يوليو/تموز.

واستعدادا لذلك يعمل طاقم مصنع "Premier Group " في كوفينتري على مدار الساعة من أجل تصنيع 11150 شعلة يتناوب على حملها نحو 8 آلاف شخص خلال رحلة طويلة.

ولذا احتاج المصنع إلى عمالة إضافية وصلت إلى خمسين شخصا لتصنيع الشحنة المطلوبة.

لا يكشف المصنع من الخارج عما يحدث بالداخل، بل تم تغطية بعض اللافتات الإرشادية في إطار إجراءات أمنية، تضمنت قيام الشرطة بتوفير الحماية أثنا نقل الشعلات بين عدد من الأماكن.

كما تستخدم شفرات وأقفال خاصة للمحافظة على أماكن التصنيع والتخزين.

ويقول مدير التصنيع غيز هالتون إن هذه أهم طلبية عملت عليها الشركة.

وأضاف هالتون: "كان العمل مستقرا، على الرغم من أن قطاع التصنيع كان يعاني من ضربة شديدة بسبب الركود. ويظهر ذلك أننا نستطيع القيام بأشياء متنوعة، ويمكننا القيام بأشياء أخرى."

وتُصنع الشعلات من صفائح ألومنيوم تطوى وتقطع باستخدام جهاز ليزر يعمل على مدار الساعة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2011.

ولدى الشركة حاليا 9000 شعلة في مراحل متنوعة من الإنتاج، ويستخدم جهاز الليزر في عمل الثقوب بالمشاعل.

ويتم إرسال الشعلات إلى مكان آخر، ليتم تصميمها في شكل مخروط ثلاثي الأوجه وبعد ذلك تعاد للمكان الأول ليوضع عليها شعار أولمبياد 2012.

ويوجد في كل شعلة مساحة للموقد واسطوانة غاز، وبعد ذلك يتم إرسال الشعلات إلى شركة أخرى لتلميعها وتبطينها بالنيكل قبل نقلها إلى مكان لطلائها بالذهب اللامع.

ويقول غاري ميتشل، مشرف التصنيع "هذا أكبر تعاقد أعمل عليه، وإنه شرف لاختيار كوفينتري للقيام بذلك."

المزيد حول هذه القصة