روي هوجسون مدرب انجلترا في سطور

روي هوجسون مصدر الصورة a
Image caption سيقود هوجسون المنتخب الانجليزي في كأس أمم أوروبا الصيف المقبل

أعلن الاتحاد الانجليزي تعيين روي هوجسون مدربا للمنتخب لمدة أربع سنوات وذلك قبل عدة أسابيع من انطلاق منافسات كأس أمم أوروبا التي تستضيفها أوكرانيا وبولندا.

وجاء اختيار هوجسون نظرا لسجله الحافل في تدريب عدد كبير من الأندية بل والمنتخبات أيضا.

بدأ هوجسون مشواره التدريبي الناجح في السويد وسويسرا.

وتولي هوجسون تدريب المنتخب السويسري عام 1992 وقاده إلى التأهل لنهائيات كأس العالم عام 1994 في أمريكا بعد أن تألق في مشوار التصفيات ولم يخسر إلا مباراة واحدة.

وقدم المنتخب السويسري أداءا جيدا وتصدر مجموعته قبل أن يخرج من البطولة بعد خسارته أمام اسبانيا في الدور الثاني.

كما تأهل المنتخب السويسري إلى كأس أمم أوروبا 1996 قبل أن يغادر هوجسون منصبه ويذهب إلى ايطاليا حيث تولي تدريب فريق انترميلان وقاده إلى نهائي كأس أوروبا للأندية عام 1997.

وعاد هوجسون بعد ذلك إلى انجلترا حيث تولى مسؤولية فريق بلاكبيرن روفرز، وكانت بدايته جيدة مع الفريق قبل أن يخفق في تحقيق نتائج جيدة ويتركه عام 1998.

وفي العام التالي ذهب هوجسون إلى ايطاليا مرة أخرى وتولى تدريب انتر ميلان مؤقتا لعدة أشهر ثم توجه إلى سويسرا لتدريب أحد أنديتها.

وقضى هوجسون 6 سنوات متنقلا ما بين أندية ايطاليا والنرويج ولكنه تولى تدريب منتخبين خلال هذه الفترة وهما منتخبي الامارات وفنلندا.

وفي عام 2007 عاد هوجسون إلى انجلترا لقيادة فريق فولهام المتعثر آنذاك في بطولة الدوري الانجليزي الممتاز.

ونجح هوجسون في الهروب بفريقه من خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى ونال ثناء الجميع على الرغم من أن نتائجه لم تكن جيدة في بطولة الدوري الأوروبي العام التالي.

وتألق فولهام تحت قيادة هوجسون في موسم 2009-2010 إذ تأهل الفريق إلى المباراة النهائية للدوري الأوروبي قبل أن يخسر الفريق أمام اتليتكو مدريد.

وحصل هوجسون على لقب "مدرب العام" بعد قيادته فولهام مما أهله أن ينال ثقة جماهير وإدارة ليفربول التي عينته مدربا للفريق.

ولكن أداء ليفربول خيب الآمال ولم يفز الفريق تحت قيادة هوجسون إلا في سبع مباريات من أصل 20 خاضها الفريق في بطولة الدوري مما دفع إدارة النادي إلى التخلي عن هوجسون تحت ضغوط الجماهير الساخطة بنهاية يناير / كانون الثاني 2011.

ولم ينتظر هوجسون طويلا بعيدا عن التدريب، ففي الشهر التالي تولي قيادة فريق ويست بروميتش البيون في بطولة الدوري خلفا للايطالي روبرتو دي ماتيو.

وتحسن أداء الفريق تحت قيادة هوجسون وأنهي البطولة في المركز الحادي عشر.