بريطانيا: دورة الألعاب الأولمبية "غير محصنة" من هجمات الإنترنت

اولمبياد مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تتخذ السلطات البريطانية اجراءات امنية مشددة لحماية الاولمبياد

قال وزير الدولة البريطاني لشؤون مجلس الوزراء فرانسيس مود إن دورة لندن للألعاب الأولمبية "لن تكون محصنة" ضد الهجمات الإلكترونية على الإنترنت.

وقال إن المهاجمين "قد يسعون إلى عرقلة البطولة" مشيرا إلى أن دورة بكين الأولمبية شهدت 12 مليون حادثة أمنية إلكترونية عام 2008.

وأضاف مود "لقد بدأنا بالفعل الإعداد لوحدة خاصة والتي سوف تساعد في حماية الألعاب الأولمبية ضد هجمات الإنترنت، فنحن عازمون على أن تكون لدينا دورة ألعاب آمنة ومحصنة."

وجاءت تصريحات الوزير البريطاني المسؤول عن شؤون الأمن الإلكتروني أثناء الزيارة التي يقوم بها حاليا لدولة استونيا، والتي تعد من الدول الرائدة في مجال الحماية الإلكترونية.

وأضاف مود في تصريحاته "إن مواقع الحكومة البريطانية على الانترنت تستمر في التعرض للاستهداف من قبل وكالات الاستخبارات الأجنبية أو مجموعات تعمل لصالحها، ونحن على دراية أن التهديدات تتزايد."

"سريع ومرن"

وقال مود "إن حلول الحماية الالكترونية التي كانت تستخدم في 18 شهرا مضت من قبل عدد محدود من المنظمات لحماية شبكاتها، ربما تكون الآن متاحة في الأسواق المفتوحة، مما يعطي مجرمي الإنترنت المعرفة الخاصة بكيفية اختراق إجراءات الحماية الموجودة بها."

وتابع "يجب أن تكون استجابتنا سريعة ومرنة، فالبرامج التي تصلح للعمل اليوم، ربما لا تصلح للعمل في غضون أشهر أو ربما أسابيع لاحقة."

وفي العام الماضي، أعلنت الحكومة عن وجود فريق خاص ومكلف بحماية دورة الألعاب الأوليمبية التي تجرى هذا الصيف من الهجوم الإلكتروني.

كما يتم الآن إختبار سلسلة من أسوأ الاحتمالات التي يمكن أن تحدث أثناء الدورة على أنظمة الكمبيوتر وذلك على مدار هذا الشهر، وذلك بالرغم من قول المسؤولين عن تنظيم الدورة بأنهم لا علم لديهم بوجود أي تهديد معين.

وتعرضت الحكومة البريطانية الشهر الماضي لانتقادات شديدة بسبب الافصاح عن خطط من شأنها توسيع دائرة "التلصص" على شبكة الإنترنت.

وقال الوزير "نحن بحاجة إلى أن نحمي الإنترنت من المستخدمين المعادين – من المجرمين والقراصنة، والإرهابيين- الذين يريدون أن يستغلوا الشبكة لأهداف غير ايجابية."

وخلال هذه الزيارة الخارجية التي تستغرق ثلاثة أيام، سيقوم الوزير البريطاني أيضا بزيارة لحلف شمال الأطنطي الناتو، وتحديدا لمركز الدفاع الإلكتروني للتميز التابع له.