اتحاد كرة القدم التركي يبرئ فرقا من تهمة التلاعب بنتائج المباريات

مظاهرة لمشجعي نادي فنر بقتشة

خلص اتحاد كرة القدم التركي في ختام تحقيق مطول اجراه الى براءة فرق كرة القدم المتهمة بالتلاعب في نتائج المباريات الكروية في الدوري التركي.

وقال اتحاد كرة القدم في بيان اصدره إن "عناصر المخالفة المزعومة للقواعد الانضباطية لم يتم اثباتها"، دون اعطاء اي تفاصيل اضافية.

وكان الاتحاد منع لاعبين بسبب محاولتهم التلاعب بالنتائج في الموسم الكروي الماضي.

جاء ذلك في الوقت الذي تتواصل فيه محاكمة 93 من المسؤولين والمدربين واللاعبين بتهمة التلاعب في نتائج بعض مباريات كرة القدم في الدوري التركي.

ويقول المحللون إنه ربما يكون لقرار اتحاد الكرة تأثير في القضية الجنائية المطروحة امام المحاكم التركية، لان الاتحاد يعد الجهة التي ستقدم المشورة للنيابة العامة في هذا الصدد.

ويقال إن الاتهامات تشير الى ان نحو 22 مباراة من مباريات كرة القدم في الدوري التركي بموسم 2010 ـ 2011 كانت هدفا لعمليات التلاعب بالنتائج.

قرارات منع

وكان الاتحاد برأ العام الماضي فريق فنر بقتشة بطل الدوري التركي من بين عدد من الفرق التي بُرئت من تهمة التلاعب.

وقبل ذلك منع نادي فنر بقتشة من المشاركة في دوري الابطال الاوروبي بسبب تورطهم بهذه الفضيحة، وما زال رئيس النادي عزيز يلديريم من بين الاشخاص الـ 93 الذين يحاكمون في قضية التلاعب.

وقد منع الاتحاد اللاعب التركي الدولي ابراهيم اكين من اللعب لمدة 3 سنوات بسبب اتهامه بالتلاعب بنتيجة مباراة فريقه نادي بلدية اسطنبول التي انتهت بخسارته اما فنر بقتشة 2 ـ 0 .

كما منع سيردار كولبيلج من نادي انقرة غوجو لمدة سنتين لاتهامه بمحاولة التلاعب بنتيجة المباراة التي فاز فيها فريق فنر بقتشة 4 ـ 0 .

كما عاقب الاتحاد ثمانية مسؤولين ولاعبين اخرين.

وتأتي هذه القرارات من الاتحاد بمعزل عن الاجراءات القانونية التي تتواصل امام القضاء التركي الذي ينظر في محاكمة ثلاثة وتسعين متهما بالتلاعب في نتائج بعض مباريات كرة القدم في الدوري التركي.

ويوجه الادعاء العام تهم التلاعب بنتائج المباريات، والكسب غير المشروع، وتكوين شبكة منظمة للجريمة، والتهديد بالسلاح، إلى مسؤولين حاليين وسابقين في أندية جيراسون سبور، وفنار بقتشة، وبيشكتاش، وسيفاس، وترابزون، وبلدية اسطنبول، واسكي شهر، وغيرها.

ويطالب المدعي العام بسجن المتهمين لمدد تتراوح بين سنة واحدة و115 سنة بحسب ما ينسب إليهم من تهم.

وهذه هي المرة الأولى في تاريخ تركيا الحديث التي يمثل فيها هذا العدد الكبير من الكرويين ومسؤولي الكرة التركية أمام القضاء، ليحاكموا بقضية أشهر تلاعب في نتائج المباريات في تركيا.

المزيد حول هذه القصة