جهاز صوتي للمساهمة في تأمين أولمبياد لندن 2012

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption الجهاز الصوتي يبث إشارات ورسائل تحذيرية عند وقوع حادث ما

أكدت وزارة الدفاع البريطانية عزمها استخدام جهاز صوتي أميركي الصنع خلال أولمبياد لندن 2012 ، تستطيع من خلال إرسال تحذيرات صوتية أو إشارات صوتية من مسافات طويلة.

ووجد الجهاز الصوتي طويل المدى مثبّت هذا الأسبوع في قارب على ضفاف نهر تايمز في ويستمنستر.

ورفضت شركة "LRAD" المصنعة للجهاز وصفه بأنه سلاح. وقال متحدث باسم الشركة إن "الجهاز عبارة عن "نظام اتصال فعال يبث رسائل وتعليمات وتحذيرات مركزة وواضحة بعدة لغات من خلال مسافات تصل إلى 3000 مترا بهدف التعامل مع المواقف الحرجة."

ويمكن التحكم بدرجة كبيرة في الموجات الصوتية المنبعثة من الجهاز، كما أن بعض الأجهزة قادرة إلى إنتاج موجات صوتية قد تصم الآذان على مسافة متر.

لكن يمكن استخدام الجهاز لإصدار تحذيرات شفاهية، مثل توجيه أوامر للحشود بالتفرق.

وكانت الشركة المصنعة للجهاز قد باعت نسخاً منه في السابق إلى الجيش الأميركي، الذي استخدمه في العراق للسيطرة على بعض الحشود.

كما قامت القوات الجوية والبحرية الأميركية وعدد من قوات الشرطة بمختلف أنحاء العالم بشراء الجهاز، الذي حقق نجاحا عند استخدمه على بعض السفن لمواجهة القراصنة الصوماليين.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية: "تستخدم قواتنا المسلحة عدداً كبيراً من الأجهزة في إطار مساهمة الجيش مع الشرطة في جهود تأمين دورة الألعاب"، موضحا أن ذلك يشمل الجهاز الصوتي طويل المدى الذي سيستخدم خلال دورة الألعاب الأولمبية.

وأشار المتحدث إلى أن هذه الأجهزة تمكن الأفراد المسؤولين عن تطبيق القانون وتأمين البلاد على التواصل بأمان وتأمين المشاركين في الفعاليات المهمة.

المزيد حول هذه القصة