لاعب الشطرنج الهندي أناند يحتفظ بلقب بطولة العالم

شطرنج مصدر الصورة x
Image caption أناند تمكن من الاحتفاظ بلقب البطولة منذ 2007

تمكن لاعب الشطرنج الهندي فيشي أناند من الاحتفاظ بلقب بطولة العالم ضد متحديه اللاعب الإسرائيلي بوريس جيلفاند.

وقد انتهت جولات البطولة في موسكو بعد سلسلة من المباريات كانت أخراها أقصر من أولاها من حيث الوقت.

وقد تمكن أناند من نقطة كسر التعادل الأربعاء، بعد لعب 12 جولة سابقة فاز كل من المتنافسين فيها بواحدة لكل منهما، ثم تعادلا في الجولات العشر الأخرى.

وكان قد تقرر إجراء بطولة العالم في الشطرنج في موسكو بعد 27 عاما منذ أن هزم غاري كاسباروف أناتولي كاربوف في عام 1985.

كسر التعادل

وقد وصلت البطولة الحالية بين فيشي أناند وخصمه بوريس جيلفاند إلى نقطة كسر التعادل بعد سلسلة من 12 جولة انتهت بتعادلهما.

وكان على المتنافسين خوض عدد من المباريات القصيرة، وخوض اللعبة النهائية التي تعرف باللعبة "الحاسمة"، إن لم تسفر المباريات السابقة عن فائز.

وقد لعب المتباريان وراء حاجز زجاجي، وتمكن المشاهدون من مشاهدتهما عبر شاشة عرض كبيرة.

وقد تربع أناند على عرش البطولة منذ عام 2007. أما خصمه جيلفاند -وهو إسرائيلي- فيحتل المركز العشرين عالميا.

ويقول مراسل بي بي سي دانيال سانفورد في موسكو إن جمهور المشاهدين لم يستمتعوا بالمباريات التي جرت بين الندين حتى الآن، كما تمتعوا بمباريات كاسباروف وكاربوف قبل 27 سنة.

وقال بيتر سفيدلر -وهو أحد كبار لاعبي الشطرنج الذين كانوا يشاهدون المباريات- إن المباريات بدأت جافة، وبدت وكأنها استعداد لما قد يأتي.

وعبر سفيدلر عن اعتقاده بأن المباريات أخذت تشد الاهتمام لجودتها، وإن كان لا يصفها بأنها عظيمة.

معركة ملحمية

ويعتبر المهتمون بالشطرنج أن المعركة الملحمية بين كاسباروف وكاربوف في موسكو كانت من أعظم المباريات في تاريخ اللعبة.

وكانت المنافسة المبدئية في عام 1984 قد استمرت على مدى خمسة أشهر قبل إعلان وقفها بسبب المخاوف على صحة اللاعبين، بعد فقدان كل منهما لنسبة من وزنهما.

ثم حصل كاسباروف على البطولة في مباراة إعادة في عام 1985.

تتكون مباراة كسر التعادل في البطولة عادة من أربع جولات للمتنافسين تستمر كل منها 25 دقيقة. وإن لم تسفر تلك الجولات عن فائز، فسيلعب الخصمان 10 جولات أخرى تستمر كل منها خمس دقائق.

وإن لم تنته تلك الجولات بإفراز فائز منهما، فسيتحتم عليهما خوض اللعبة "الحاسمة"، حيث سيحظى المتنافس الذي يلعب بالقطع البيضاء بميزة ضئيلة من حيث الوقت.

المزيد حول هذه القصة