منتخب إيطاليا يتجاوز أجواء الفضائح ويسعى للمنافسة على كأس أوروبا

منتخب إيطاليا مصدر الصورة Reuters
Image caption المنتخب الإيطالي يسعى لتعويض الخروج من الدور الأول لنهائيات كأس العالم 2010

وسط أصداء فضيحة التلاعب في نتائج مباريات الدوري الإيطالي يخوض منتخب إيطاليا نهائيات كأس أمم أوروبا 2012 في بولندا واوكرانيا.

بالنسبة لعشاق المنتخب الإيطالي الملقب بـ "الأزوري" قد يكون هذا فأل خير، ففضيحة "توتونيرو" عام 1980 تلاها بعامين فوز إيطاليا بكأس العالم عام 1982 بقيادة الهداف باولو روسي أحد أبطال الفضيحة.

وفضيحة "كالتشيوبولي" عام 2006 تلاها تتويج إيطاليا بكأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها لكن العقاب كان قاسيا فقد جرد نادي يوفينتوس من لقب الدوري وأنزل إلى الدرجة الثانية.

أما الفضيحة الأخيرة "كالتشوكوميسي" فقد دفعت رئيس الوزراء ماريو مونتي إلى اقتراح بتعليق جميع الانشطة الكروية في البلاد لعامين او ثلاثة اعوام.

وأوقعت القرعة إيطاليا ضمن المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات اسبانيا بطل العالم وحامل اللقب وكرواتيا وجمهورية ايرلندا.

وكان المنتخب الايطالي قد خرج من الدور الاول لمونديال جنوب افريقيا 2010، مما فع الاتحاد الإيطالي إلى التعاقد مع تشيزاري برانديلي خلفا لمارتشيلو ليبي الذي قاد "الازوري" الى لقب مونديال 2006.

ونجح برانديلي في قيادة منتخب إيطاليا إلى النهائيات القارية للمرة الخامسة على التوالي والثامنة في تاريخه.

وتوجت إيطاليا بكأس أوروبا مرة واحدة فقط عام 1968، وكانت قاب قوسين من تحقيق اللقب عام 2000 لكنها خسرت بغرابة من فرنسا بالهدف الذهبي.

وبدأ برانديلي منذ فترة ضخ دماء جديدة في الفريق لكنه احتفظ ببعض اللاعبين المخضرمين مثل الحارس جانلويجي بوفون وزميله في يوفنتوس اندريا بيرلو ومهاجم اودينيزي انتونيو دي ناتالي ومهاجم ميلان انطونيو كاسانو الذي تعافى تماما من الجلطة الدماغية التي تسببت بها مشكلة في قلبه في أكتوبر/تشرين الأول.

وقال برانديلي "يتعين علينا ان نمنح الثقة الى الجيل الجديد لانه يمثل التفاؤل والحماس"، مضيفا في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "هدفي تحقيق النتائج من خلال تقديم لعب جميل. لكن بما اننا خضنا في الاشهر الثمانية الاخيرة مباراتين فقط، فيجب البدء من الصفر مجددا".

ويعد كاسانو أحد الركائز الهجومية الاساسية في منتخب إيطاليا، وساهم بدور كبير في تأهل الفريق إلى النهائيات بتحقيق 8 انتصارات وتعادلين في منافسات المجموعة الثالثة.

لكن المنتخب الإيطالي تلقى ضربة قاسية باصابة مهاجم فياريال الاسباني جوسيبي روسي وهو ما يعني الاعتماد في الهجوم على ماريو بالوتيلي لاعب مانشستر سيتي الانجليزي.

ويعول برانديلي في الدفاع على ثلاثي نادي يوفنتوس بطل الدوري الممتاز جورجيو كييليني واندريا بارزاغلي وليوناردو بونوتشي.

كما ضم المدرب لاعبين لم يسبق لهم ان خاضوا اي مباراة دولية هما المهاجم فابيو بوريني (روما) ولاعب الوسط ايمانويلي جاكيريني (يوفنتوس).

لم يتردد برانديلي في ابعاد بعض الاسماء المعروفة من القائمة مثل بابلو اوزفالدو واليساندرو ماتري وجانباولو باتزيني والبرتو جيلاردينو وفابيو كوالياريلا وماركو بورييلو.

وقد علل برانديلي استبعاد هؤلاء بقوله "لا اريد مهاجمين غير متحركين يبقون في بقعة معينة من الملعب".

ويرى المدرب أن الاعتماد على اللعب الجماعي بغض النظر عن أسماء النجوم هو الاساس من اجل تحقيق الانجازات الدولية.

ويرى محللون أن المباراة الاولى في منافسات المجموعة بين إيطاليا واسبانيا ستحدد كثيرا شكل المنافسة عى بطاقتي التأهل إلى ربع النهائي.

وكان منتخب إيطاليا قد خرج من ربع نهائي نسخة 2008 على يد اسبانيا بركلات الترجيح.

المزيد حول هذه القصة