منتخب الدنمارك يسعى لتخطي الكبار في نهائيات أوروبا

منتخب الدنمارك مصدر الصورة AP
Image caption منتخب الدنمارك يجمع بين الخبرة والعناصر الشابة

تخوض الدنمارك نهائيات كأس أوروبا 2012 بقيادة المدرب مورتن اولسن الذي يشرف على الفريق منذ نحو 12 عاما.

قاد أولسن منتخب الدنمارك إلى نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان لكنه خرج من دور الـ 16 اما انجلترا.

وفي نهائيات أوروبا 2004 بالبرتغال خرجت الدنمارك من ربع النهائي بهزيمتها امام البرتغال بثلاثة أهداف دون مقابل

وفشلت الدنمارك في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2006 وكأس اوروبا 2008 ، كما انها خرجت من الدور الأول في نهائيات كأس العالم بجنوب افريقيا 2010.

تأهل منتخب الدنمارك إلى نهائيات أوروبا 2012 بسيناريو مثير، فقد تغلب في آخر مباراة بالتصفيات على المنتخب البرتغالي بهدفين مقابل واحد.

وإجمالا كان اداء الفريق مقنعا في التصفيات فقد فاز في ست مباريات وتعادل في واحدة وخسر مرة واحدة.

ويعتمد أولسن في الدفاع على عناصر الخبرة ممثلة في دانيال آغر مدافع نادي ليفربول الانجليزي و نيكلاس بندتنر مهاجم سندرلاند وهداف الفريق في التصفيات بالمشاركة مع دينيس روميدال.

اما النجم الصاعد الذي فرض نفسه على التشكيل الأساسي فهو لاعب الوسط المهاجم كريستيان إريكسين( 22 عاما) لاعب نادي أياكس أمستردام والذي كان أصغر لاعب في مونديال جنوب افريقيا فقد كان عمره حينها 18 عاما.

اريكسين تألق في السنوات الماضية مع أياكس ومنتخب بلاده، وشبهه البعض بمايكل لاودروب نجم الدنمارك في تسعينيات القرن الماضي.

وكان لاريكسين دور كبير في الفوز على البرتغال في آخر مباراة بالتصفيات ومن المتوقع أن يواصل التألق مع منتخب بلاده في النهائيات.

ومن العناصر الشابة أيضا سيمون كاير ( 22 عاما) لاعب نادي فولفسبورغ الألماني الذي يخطط للانتقال لنادي روما الإيطالي.

يذكر أن الدنمارك سبق وتوجت بكأس أوروبا عام 1992 في السويد بالفوز على منتخب ألمانيا في المباراة النهائية بهدفين دون مقابل.

ويذكر أن هذا الفوز اعتبر ضمن أكبر المفاجآت في تاريخ البطولات الأوروبية، فمنتخب الدنمارك لم يتأهل حينها للنهائيات لكنه استدعي للمشاركة بدلا من منتخب يوغوسلافيا السابقة في إطار عقوبات فرضت على بلغراد بسبب الحرب في البوسنة والهرسك.

وتلعب الدنمارك في نهائيات أوروبا في المجموعة الثانية التي تضم منتخبات هولندا والبرتغال وألمانيا.

ونظريا قد يعتبر البعض الدنمارك الحلقة الأضعف في هذه المجموعة لكن كرة القدم لا تعترف سوى بالأداء في الملعب بغض النظر عن الأسماء والترشيحات.

المزيد حول هذه القصة