فرنسا تفتح صفحة جديدة في البطولات الكبرى بقيادة بلان

تدريبات منتخب فرنسا مصدر الصورة AFP
Image caption منتخب فرنسا يسعى للعودة للتنافس على البطولات الكبرى

تخوض فرنسا نهائيات كأس أوروبا 2012 بقيادة المدرب لوران بلان الذي تولى المهمة خلفا لريمون دومينيك بعد نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا 2010 والتي خرج فيها المنتخب الفرنسي من الدور الأول.

بلان وعد الفرنسيين بفتح صفحة جديدة بعد أزمة إضراب اللاعبين خلال المونديال تضامنا مع زميلهم نيكولا أنيلكا.

وبالفعل نجح بلان في التأهل إلى نهائيات كأس أوروبا 2012 رغم انه بدأ مشوار التصفيات بالهزيمة أمام روسيا البيضاء لكن الفريق نجح في تصدر المجموعة الرابعة.

ويعتمد مدرب فرنسا في خططه الهجومية على نجوم مثل باتريس إيفرا( مانشستر يونايتد) و فرانك ريبيري( بايرن ميونيخ) وسمير نصري( مانشستر سيتي) وكريم بنزيمة(ريال مدريد).

ويرى محللون أن تألق نصري وبنزيمة مع نادييهما الموسم الماضي ودورهما الكبير في فوز سيتي والريال بالدوري المحلي في انجلترا واسبانيا يصب كثيرا في مصلحة المنتخب الفرنسي ويزيد من هيبة الهجوم الفرنسي امام المنافسين.

يشار إلى ان بنزيمة(24 عاما) استبعد من منتخب فرنسا في نهائيات كأس العالم 2010 ، فقد اعتبر المدرب دومينيك حينها أنه لم يثبت أقدامه في ريال مدريد.

لكن بنزيمة تألق مع النادي الاسباني الموسم المنصرم بفضل تشجيع المدرب جوزيه مورينيو الذي وضع أيضا له برنامجا خاصا للياقة البدنية، وسجل بنزيمة مع الريال 35 هدفا في جميع المباريات، كما انه هداف المنتخب الفرنسي في التصفيات برصيد ثلاثة أهداف بالمشاركة مع يوان غوركوف.

ومن العناصر الواعدة في الفريق يان مافيلا(21 عاما) لاعب وسط نادي رين الفرنسي الذي ضمن مكانا ضمن التشكيلة الأساسية للمدرب بلان، وترددت انباء عن سعي أندرية أوروبية كبيرة مثل ريال مدريد لضم اللاعب.

وفي الدفاع يعتمد مدرب فرنسا على إيفرا وعادل راضي لاعب نادي فالنسيا الاسباني.

وخلال العامين الماضيين بدا أن المنتخب الفرنسي الملقب بـ"الديوك" يعتمد على الاحتفاظ بالكرة من خلال التمريرات القصيرة ثم استغلال مهارات وسرعة ريبيري ونصري وبنزيمة لتهديد مرمى الخصم.

ويرى المحللون أن النزعة الهجومية للمنتخب الفرنسي زادت تحت قيادة بلان، وقد فاز الفريق في ست مباريات بالتصفيات المؤهلة للنهائيات الأوروبية وخسر ثلاث وتعادل في واحدة.

وفاز المنتخب الفرنسي على نظيره الألماني في مباراة ودية في فبراير/شباط 2012 ليصل وقتها عدد المباريات التي لعبها "الديوك دون هزيمة إلى 18 مباراة متتالية,

يشار إلى ميشيل بلاتيني الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم قاد بلاده لاعبا لإحراز كأس أمم أوروبا عام 1984، وحينها تغلبت فرنسا في النهائي على اسبانيا بهدفين دون مقابل أحرز أولهما بلاتيني.

اما اكثر اللحظات إثارة في تاريخ المشاركات الأوروبية لفرنسا حين توج منتخبها بكأس أوروبا عام 2000 على حساب منتخب إيطاليا بالهدف الذهبي الذي أحرزه ديفيد تريزيغيه في المباراة النهائية بمدينة روتردام الهولندية.

وفازت فرنسا أيضا بكأس العالم عام 1998، وحينها كان المدرب بلان لاعبا أساسيا في الفريق لكنه لم يشارك في المباراة النهائية ضد البرازيل لطرده في مباراة نصف النهائي ضد كرواتيا.

وجاء "الديوك" في المركز الثاني بمونديال 2006 في ألمانيا بعد هزيمتهم من إيطاليا بركلات الترجيح في المباراة النهائية التي شهدت طرح نجم فرنسا زين الدين زيدان.

لكن في نهائيات كأس أوروبا 2008 خرج الفريق من الدور الأول بعد تذيل المجموعة الثالثة بهزيمتين وتعادل.

وتكرر سيناريو الخروج من الدور الأول في مونديال جنوب افريقيا ، فقد احتل الفريق المركز الأخير في المجموعة الأولى بالتعادل السلبي مع أوروغواي والهزيمة من المكسيك وجنوب افريقيا.

وتلعب فرنسا في نهائيات أوروبا 2012 ضمن المجموعة الرابعة التي تضم أيضا منتخبات انجلترا وأوكرانيا والسويد.

ويواجه المنتخب الفرنسي في أول مباراة المنتخب الانجليزي الذي لم ينجح في الفوز على فرنسا في آخر خمس مواجهات.

المزيد حول هذه القصة