ألمانيا تبدأ مجددا رحلة البحث عن منصة التتويج

منتخب ألمانيا مصدر الصورة AFP
Image caption الألمان يأملون في تعويض خسارة نهائي 2008 امام اسبانيا

منتخب ألمانيا ضيف شبه دائم على الأدوار النهائية لبطولات كأس العالم وأمم أوروبا.

فألمانيا توجت بكأس أوروبا ثلاث مرات أعوام 1972 و 1980و 1996، وبكأس العالم ثلاث مرات أعوام 1954 و1974 و 1990.

وقد خسر الألمان في نهائي بطولة أوروبا عام 2008 أمام اسبانيا التي اطاحت أيضا بألمانيا من نصف نهائي كأس العالم بجنوب افريقيا 2010.

لكن فريق المدرب يواكيم لوف يدخل نهائيات كأس أوروبا 2012 وهو صاحب المركز الثالث في كأس العالم، وأيضا ضمن الفرق التي ضمنت التأهل مبكرا وبسهولة للنهائيات بالفوز في عشر مباريات.

يرى المحللون أن لوف طور كثيرا من أداء الألمان الذي يصبح يميل كثيرا إلى السيطرة على الكرة في وسط الملعب مع تغيير اماكن اللاعبين بسرعة مما يتيح اختراق دفاعات الخصم وخلق فرص للتهديف.

وظهرت نجاعة هذ الأسلوب في مونديال جنوب افريقيا وبفضله أمطر الألمان مرمى انجلترا في دور الـ 16 بأربعة أهداف ومرمى الأرجنتين بأربعة أخرى في ربع النهائي.

وقبل انطلاق البطولة كان من اهم ما ركز عليه مدرب منتخب ألمانيا أن يتجاوز لاعبوه الأساسيون من نجوم نادي بايرن ميونيخ الحالة النفسية السيئة بعد خسارتهم الدوري وكأس ألمانيا وأخيرا دوري أبطال أوروبا على ملعبهم امام تشيلسي بركلات الترجيح.

فمدرب ألمانيا مازال يعتمد على تألق الحارس مانويل نوير وانطلاقات الظهير فيليب لام، وسرعة وقوة لاعب الوسط باستيان شفاينشتايغر وزميله توماس مولر والمهاجم ماريو غوميز.

أما اللاعب المحوري في نظر الكثيرين فهو مسعود اوزيل(23 عاما) نجم نادي ريال مدريد الاسباني، فقد تألق لاعب الوسط الموسم الماضي مع ناديه وكان له دور كبير في تتويجه بالدوري الاسباني.

وثبت اوزيل أقدامه في التشكيل الأساسي لمنتخب ألمانيا بعد تألقه في مونديال جنوب افريقيا.

نجم آخر من ريال مدريد هو سامي خضيرة يعد ضمن العناصر الأساسية في الوسط، ويبرز في خط الهجوم أيضا لوكاس بودولسكي لاعب نادي كولن.

ومعروف عن الألمان ندرة التغييرات في الأجهزة الإدارية للمنتخب الأول، فيواكيم لوف(52 عاما) كان مساعدا للمدرب يورجين كلينسمان في نهائيات كأس العالم بألمانيا 2006.

ويقول المحللون أن لوف وضع حينها بصمته في تشكيل واداء الفريق من خلال النصائح التي كان يأخذ لها كلينسمان ما ادى إلى تغيير كبير في شكل الأداء الهجومي للفريق

وبعد ذلك تولى لوف المهمة ووصل بالمنتخب الألماني إلى المركز الثاني في نهائيات أوروبا 2008 و الثالث في مونديال 2010 ولم يتردد قبلها في استبعاد نجم مثل مايكل بالاك.

وقبل عامين من انتهاء عقده رسميا يجد لوف نفسه مطالبا بتحقيق حلم الجماهير الألمانية في تحقيق بطولة كبرى بدلا من الاكتفاء بالتأهل إلى الأدوار النهائية.

وتلعب ألمانيا في نهائيات أوروبا ضمن المجموعة الثانية، وتستهل البطولة بلقاء البرتغال ثم تقابل هولندا وتتختم الدور الأول بمواجهة الدنمارك.

المزيد حول هذه القصة