هولندا تخوض نهائيات أوروبا بأمل المنافسة على اللقب

منتخب هولندا مصدر الصورة AFP
Image caption هولندا في نهائيات أوروبا ضمن مجموعة تعد الأقوى

يدخل منتخب هولندا نهائيات كأس أمم أوروبا 2012 بقيادة المدرب بيرت فان مارفيك والذي نجح منذ نحو عامين لقيادة الفريق إلى نهائي كأس العالم في جنوب افريقيا 2010.

ولم يغير مارفيك كثيرا في تشيكله الأساسي من خلال الاعتماد على نجوم مثل لاعب الوسط ويسلي شنايدر نجم إنتر ميلان الإيطالي، والمهاجمين أريين روبن( بايرن ميونيخ) وروبن فان بيرسي (أرسنال)، وديرك كاوت المنتقل حديثا من ليفربول إلى نادي فنربخشة التركي.

ويعطي تألق هؤلاء النجوم في الموسم المنصرم مع أنديتهم زخما للمنتخب الهولندي الذي تطور أداؤه كثيرا في السنوات الماضية تحت قيادة المدرب مارفيك.

فالمعروف عن منتخب مدرب هولندا أنه شخص عملي يفضل كثيرا تحقيق الانتصارات وتحقيق التوازن بين التأمين الدفاعي والاندفاع الهجومي.

ولذا يلعب أحيانا ضد الفرق الكبيرة بأربعة مدافعين واثنين من لاعبي خط الوسط المدافعين مع الاعتماد على انطلاقات روبن وسرعة ومهارة بيرسي في الهجوم.

ويعتمد مارفيك أيضا على رفاييل فان در فارت كصانع ألعاب وبجانبه مارف فان بومل كلاعب ارتكاز.

وفي الهجوم أيضا برز خلال العامين الماضيين في منتخب هولندا كلاس يان هونتيلار(28 عاما) لاعب نادي شالكه الألماني و هداف التصفيات بواقع 12 هدفا في عشر مباريات خاضها الفريق في منافسات المجموعة الخامسة فاز في تسع وخسر مباراة واحدة امام السويد.

ويان هونتيلار هو هداف الدوري الألماني الموسم المنصرم ، لكنه ليس الخيار الأول لمدرب الدنمارك الذي يفضل الاعتماد على فان بيرسي كمهاجم أساسي.

وأحرز المنتخب الهولندي خلال التصفيات 25 هدفا في أربع مباريات ضد المجر وسان مارينو، كما أمطر مرمى منتخب ايرلندا الشمالية بستة أهداف في مباراة ودية استعدادا لكأس أوروبا.

وأشاد كثير من المحللين بأداء المنتخب الهولندي في مونديال جنوب افريقيا، فقد خسر الفريق في النهائي أمام اسبانيا بصعوبة في الوقت الإضافي، وكان في أوقات كثيرة الأقرب إلى افتتاح التسجيل.

أما أفضل اللحظات في تاريخ المشاركات الأوروبية لمنتخب هولندا حين توج ببطولة عام 1988 في ألمانيا الغربية سابقا بقيادة جيل النجوم ماركو فان باستن ورود خوليت وفرانك ريكارد، وفازت هولندا باللقب بالفوز في المباراة النهائية على منتخب الاتحاد السوفياتي السابق.

ومنذ ذلك الحين وصل منتخب هولندا إلى الأدوار الإقصائية في خمس بطولات متتالية لكنه لم يتخط الدور نصف النهائي.

ويأمل الهولنديون في التتويج ببطولة كبرة مجددا وعدم الاكتفاء بالتأهل إلى الأدوار النهائية.

وتلعب هولندا في مجموعة اعتبرها مراقبون الأقوى في البطولة وهي المجموعة الثانية وتضم أيضا ألمانيا والبرتغال والدنمارك.

ويخوض الهولنديون أول مباراة ضد الدنمارك في مدينة كاركيف الأوكرانية في 9 يونيو/حزيران، ثم ألمانيا في 13 يونيو وأخيرا البرتغال في 17 يونيو.

المزيد حول هذه القصة