البرتغال تعول على رونالدو وناني في نهائيات أوروبا

منتخب البرتغال مصدر الصورة Reuters
Image caption البرتغال تلعب في مجموعة صعبة

احتاج المنتخب البرتغالي لخوض مباراتي ملحق ضد منتخب جمهورية البوسنة والهرسك من أجل التأهل لنهائيات كأس أوروبا 2012.

فقد تغلبت الدنمارك على البرتغال في آخر مباريات التصفيات بالمجموعة الثامنة، لكن الفريق عوض ذلك بالتعادل سلبا في مباراة الذهاب مع منتخب البوسنة، ثم الفوز إيابا بستة أهداف مقابل هدفين في العاصمة لشبونة.

ويقود الفريق المدرب باولو بينتو الذي شغل المنصب في سبتمبر/أيلول عام 2010 خلفا لكارلوس كيروش الذي أقيل بعد النتائج السيئة في مستهل التصفيات الأوروبية فقد تعادل مع قبرص بأربعة أهداف لكل وانهزم من النرويج.

وفاز بينتو(42 عاما) في أول مباراة على أرضه على منتخب الدنمارك بثلاثة أهداف مقابل واحد.

ويرى محللون أن اداء الفريق تحت قيادة بينتو اختلف كثيرا عن فترة كيروش، فالفريق يتناقل الكرة ببراعة ولا يفقدها بسهولة كما دب النشاط في تحركاته الهجومية.

وقد منحت طريقة لعب بينتو فرصة لكريستيانو رونالدو نجم نادي ريال مدريد الاسباني ليستعيد تألقه مع منتخب بلاده، واعتبر كثيرون أن خطط كيروش لم تساعد رونالدو كثيرا على استغلال مهاراته الفردية وسرعته.

ورونالدو هو هداف الفريق في التصفيات بواقع سبعة أهداف، وهو يدخل البطولة بزخم التألق مع ناديه ودوره الكبير في تتويج ريال مدريد بلقب الدوري الاسباني الممتاز.

كما ان رونالدو أحرز مع ريال مدريد 112 هدفا على مدار موسمين في الدوري الاسباني ما جعل مدربه في الريال جوزيه مورينيو يؤكد جدراته بالكرة الذهبية لأحسن لاعب في العالم التي يحتكرها الأرجنتيني ليونيل ميسي منذ ثلاث سنوات.

أما في المنتخب فيفضل بينتو اللعب بثلاثة لاعبين في خط الوسط بقيادة راؤول ميرليس لاعب تشيلسي وهو ما يمنح حرية أكبر في الانطلاقات الهجومية لرونالدو وناني لاعب مانشستر يونايتد.

ويترقب كثيرون ما يمكن أن يقدمه اللاعب ريكاردو كوارسيما المحترف بنادي بشكيتاش التركي وسبق له اللعب في أندية أوروبية كبيرة مثل سبورتينغ لشبونة وبرشلونة وإنتر ميلان وتشيلسي.

وقد أعاد المدرب بينتو في عام 2010 كوارسيما(28 عاما) إلى قائمة المنتخب البرتغالي التي غاب عنها لعامين، وقد تكون هذه البطولة الفرصة الأخيرة للاعب لتحقيق إنجاز لبلاده.

في تاريخ المشاركات بنهائيات كأس أمم أوروبا كانت أكثر اللحظات المؤلمة للجماهير البرتغالية خسارة المباراة النهائية أمام اليونان بهدف دون مقابل في العاصمة لشبونة.

وشاركت البرتغال في أربع نهائيات أوروبية أخرى، أما أفضل الإنجازات في نهائيات كأس العالم فكانت المركز الثالث عام 1966 والتأهل إلى المربع الذهبي عام 2006.

وفي نهائيات أوروبا 2012 تلعب البرتغال في مجموعة تعد الأصعب وتضم أيضا ألمانيا والدنمارك وهولندا.

المزيد حول هذه القصة