روسيا في مهمة لإثبات الذات بنهائيات أوروبا

تدريبات منتخب روسيا مصدر الصورة AFP
Image caption روسيا تأهلت إلى النهائيات بعد تصدر مجموعة التصفيات الثانية

يشارك المنتخب الروسي في نهائيات كأس أوروبا 2012 بقيادة المدرب الهولندي المخضرم ديك ادفوكات الذي تولة المهمة عام 2010.

وتأهلت روسيا إلى النهائيات بنتائج جيدة، فقد تصدرت مجموعة التصفيات الثانية بسبعة انتصارات وتعادلين وهزيمة واحدة.

ويتمتع ادفوكات بخبرة كبيرة في عالم تدريب الأندية والمنتخبات، فقد سبق وقاد منتخب هولندا إلى الدور ربع النهائي في كأس العالم 1994، والمربع الذهبي في كأس أوروبا 2004.

كما ان له خبرة سابقة مع الكرة الروسية حيث قاد نادي زينيت بطرسبورغ الروسي إلى الفوز بالدوري الأوروبي عام 2008.

ويعتمد ادفوكات على عناصر الخبرة الأساسية ممثلة في أندريه أرشافين(31 عاما) الذي انتقل في يناير/ كانون الثاني الماضي من نادي أرسنال الانجليزي إلى زينيت بطرسبورغ الروسي على سبيل الإعارة.

ويلعب بجوار أرشافين في الهجوم زميله في نادي زينيت ألكسندر كيرزاكوف(29 عاما).

وهناك أيضا مهاجمان آخران بافل بوغربنياك(28 عاما) لاعب نادي فولهام الانجليزي، و رومان بافليوتشينكو الذي كان ضمن عشرة لاعبين في التصفيات الأوروبية سجلوا ثلاثة أهداف في مباراة واحدة.

ويرى محللون أن ادفوكات سيعتمد على التسديدة القوية لأرشافين و سيرغي إيغناشفيتش من خارج منطقة الجزاء، أم الخطة البديلة فتتمثل في الاعتماد على انطلاقات يوري زيركوف وكرات ألكسندر كيرزاكوف العرضية إلى أحد المهاجمين داخل المنطقة.

وتخشى الجماهير الروسية من تراجع مستوى نجمها أرشافين الذي لم يقدم المنتظر منه في الموسم المنصرم مع أرسنال ففقد مكانه في التشكيل الأساسي ثم أتم صفقة الإعارة إلى زينيت.

وكان أرشافين من أبرز هدافي أرسنال عام 2009، ومازالت الجماهير تتذكر رباعيته في مرمى ليفربول في ملعب أنفيلد.

اما النجم الشاب في صفوف الفريق فهو آلان دزاغوييف لاعب الوسط المهاجم ونجم نادي سيسكا موسكو الروسي، ورغم صغر سنه فقد سجل 26 هدفا لناديه في نحو مئة مباراة، كما سجل أربعة أهداف لمنتخب بلاده في التصفيات الأوروبية.

وتلعب روسيا ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضا اليونان وجمهورية التشيك وبولندا.

اما فترات التألق الكروية للروس فكانت في عهد الاتحاد السوفياتي السابق الذي فاز منتخبه بأول بطولة أوروبية عام 1960، واحتل المركز الثاني في بطولات 1964 و1972 و1988.

المزيد حول هذه القصة