السويد تأمل في استعادة التألق بنهائيات أوروبا

إيريك هامرين (يمين) وإبراهيموفيتش مصدر الصورة AFP
Image caption هجوم السويد يعتمد بشكل أساسي على إبراهيموفيتش

تأهل منتخب السويد إلى نهائيات كأس أوروبا كأفضل المنتخبات التي حققت المركز الثاني في التصفيات وهو ما جنب فريق المدرب إيريك هامرين خوض مباراتي ملحق.

واستحق المنتخب السويدي هذا التأهل فقد لعب عشر مباريات في المجموعة الخامسة فاز في ثمان وخسر اثنتين فقط ليحصد 24 نقطة في المركز الثاني خلف المنتخب الهولندي.

ويتميز منتخب السويد بأنه فريق منظم يبذل جهدا كبيرا في الدفاع ويحتفظ جيدا بالكرة ويمكنه أيضا تهديد مرمى الخصم بهجمات خطيرة بقيادة النجم المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش(30 عاما) نجم نادي ميلان الإيطالي.

وقد مال هامرين بعد توليه منصبه عام 2009 إلى الأداء الهجومي، لكنه أدرك خلال التصفيات الأوروبية ضرورة تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم وهو ما يظهر حاليا في أداء لاعبيه.

وتعول الجماهير السويدية كثيرا على إبراهيموفيتش الذي لعب لأكبر أندية أوروبا مثل أياكس ويوفينتوس وإنتر ميلان وبرشلونة.

لكن بعض المحللين يثيرون الشكوك حول قدرة إبراهيموفيتش على تقديم نفس المستوى في بطولة كبرى مثل نهائيات أوروبا.

ومن عناصر الخبرة أيضا لاعب الوسط كيم كالستروم(29 عاما) المحترف بنادي ليون الفرنسي الذي كان له دور أساسي في تأهل السويد إلى النهائيات بتمريراته المتقنة لزملاءه.

وكانت السويد قد استضافت نهائيات أوروبا 1992، ونجح منتخبها بقيادة الهداف توماس برولين في التأهل إلى المربع الذهبي لكنه هزم من المنتخب الألماني بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

كما احتلت السويد المركز الثاني في نهائيات كأس العالم التي استضافتها عام 1958، والمركز الثالث في عامي 1950، 1994 والرابع 1938 ووصلت إلى ربع نهائي كأس أوروبا 2004.

ويلعب المنتخب السويدي في المجموعة الثالثة مع منتخبات أوكرانيا وفرنسا وانجلترا.

وخسر المنتخب السويدي آخر مباراة أمام إنجلترا على ملعب ويمبلي في لندن بهدف غاريث باري، وسبق للمنخبين أن تعادلا بهدف لكل منهما في الدور الأول بنهائيات كأس العالم 2002، وتعادلا أيضا بهدفين لكل في نهائيات ألمانيا 2006.

وفي نهائيات اوروبا عام 1992 فازت السويد على انجلترا بهدفين مقابل واحد.

المزيد حول هذه القصة