انطلاق نهائيات كأس أوروبا ومخاوف من العنصرية

جماهير بولندية مصدر الصورة AFP
Image caption جماهير بولند تأمل في استعادة التالق الكروي لمنتخبها

انطلقت مساء الجمعة في العاصمة البولندية وارسو منافسات بطولة كأس أوروبا 2012 لكرة القدم، التي تستضيفها أوكرانيا وبولندا بمشاركة ستة عشر منتخبا.

والتقى في مباراة الافتتاح المنتخبان البولندي واليوناني ضمن منافسات المجموعة الأولى، حيث تعادل المنتخبان بهدف واحد لكل منهما.

وفي إطار المجموعة نفسها، تقام اليوم مباراة بين المنتخبين الروسي والتشيكي.

ويأمل البولنديون أن يحقق فريقهم بداية قوية على الاستاد الوطني، تدعم آمال الجماهير البولندية في تخطي الدور الأول.

ويرى المحللون أن المنافسة مفتوحة على مصراعيها في هذه المجموعة التي اعتبرت أسهل نسبيا لأصحاب الأرض مقارنة ببقية المجموعات.

وكان الوزراء البريطانيون قد قرروا مقاطعة المباريات الثلاث التي يخوضها منتخب بلادهم في الدور الأول بأوكرانيا احتجاجا على المعاملة التي تتلقاها رئيسة الوزراء الأوكرانية السابقة يوليا تيموشينكا، المحكوم عليها بالسجن حاليا لإدانتها بتهمة استغلال النفوذ.

كما ثارت المخاوف من عنصرية بعض المشجعين وتصاعد القلق لدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بعد تلقيه تقارير عن تعرض المنتخب الهولندي لهتافات عنصرية من بعض الجماهير خلال تدريبات منتخب هولندا في مدينة كراكوف البولندية.

وكان تحقيق لبي بي سي قبل انطلاق البطولة بنحو أسبوعين كشف أيضا عن سلوكيات عنصرية لجماهير أوكرانية.

وقد اكد ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لبي بي سي أن حكام المباريات لديهم إذن بتعليق المباراة مؤقتا في حال ترديد الجماهير للهتافات العنصرية.

وفي هذه الحالة سيصدر إعلان في الملعب للدعوة من اجل التوقف عن هذا الامر قبل معاودة اللعب، ويمكن أيضا إلغاء المباراة إذا تكررت السلوكيات العنصرية .

وقد قرر المنتخب الهولندي عدم رفع شكوى بعد أن ردد بعض الحاضرين صرخات القرود خلال تدريب مفتوح امام الجمهور.

وفي سياق متصل أبدى بلاتيني ارتياحه من استعدادات بولندا وأوكرانيا لاستضافة البطولة.

تعد هذه المرة الأولى التي تنظم فيها الدولتان مثل هذا الحدث الرياضي الكبير.

وقسمت الفرق المشاركة إلى أربع مجموعات، يتأهل من كل مجموعة منتخبان إلى الدور ربع النهائي الذي يقام بنظام خروج المغلوب.

وتقام المباراة النهائية في الأول من يوليو/تموز المقبل بالعاصمة الأوكرانية كييف.

المزيد حول هذه القصة