بطولة أوروبا لكرة القدم 2012: فرنسا إلى دور الثمانية رغم هزيمتها أمام السويد

من مباراة فرنسا والسويد مصدر الصورة AFP
Image caption هذا هو أول فوز للسويد على فرنسا منذ 1969، وأول هزيمة لفرنسا في 24 مباراة، وستلعب فرنسا في دور الثمانية مع إسبانيا، حاملة اللقب.

تأهلت فرنسا إلى دور الثمانية في بطولة أوروبا لكرة القدم 2012، وذلك بعد أن حلت في المركز الثاني بالمجموعة الرابعة رغم هزيمتها أمام السويد بهدفين مقابل لا شيء سجلهما زلاتان إبراهيموفيتش وسيباستيان لارسون.

وستلعب فرنسا، التي لم تظهر بالمستوى المطلوب خلال لقائها مع السويد، في دور الثمانية مع إسبانيا، حاملة اللقب، إذ سيلتقي الفريقان في دونيتسك يوم السبت المقبل، بينما ستلعب إيطاليا يوم الأحد المقبل مع إنجلترا، متصدرة المجموعة بعد فوزها على أوكرانيا الثلاثاء 1-صفر.

وخلال مباراة فرنسا مع السويد سدد اللاعب إبراهيموفيتش كرة رائعة من داخل منطقة الجزاء بعد تمريرة عرضية من لارسون لتتقدم السويد، التي تأكد خروجها من البطولة بالفعل قبل المباراة، بهدف في الدقيقة 54، وهو هدف سينافس بقوة على لقب أفضل هدف في البطولة.

وعادت فرنسا، التي بدت في حالة لا مبالاة ويجب أن تشعر بالامتنان للحارس هوجو لوريس لتصديه لبعض الكرات الخطيرة، إلى أجواء اللقاء في آخر 20 دقيقة، إلا أن السويد ضمنت الفوز بعد أن سجل لارسون الهدف الثاني إثر تسديدة من اللاعب البديل صمويل هولمن اصطدمت بالعارضة.

وهذا هو أول فوز للسويد على فرنسا منذ 1969، وأول هزيمة لفرنسا في 24 مباراة.

فريق "متواضع"

وقال لوران بلان، مدرب فرنسا، في أعقاب المباراة: "لقد فازت السويد على فريق فرنسي متواضع، إذ كان الفريق السويدي الأفضل من كافة النواحي."

ورغم أن خروجها من البطولة كان قد تأكد قبل هذه المباراة، فقد بدت السويد عاقدة العزم على أنها لن تغادر البطولة بدون إظهار روحها القتالية، إذ ارتقت إلى مستوى التوقعات منذ ضربة البداية.

وأتيحت لاولا تويفونن، مهاجم السويد، فرصة ثمينة لافتتاح التسجيل بعد أن لعب فيليب مكسيس ضربة رأس بشكل غير متقن باتجاه دفاع فرنسا، وترك تويفونن يتحرك بحرية.

وانطلق لوريس سريعا ليجبر تويفونن على تسديد الكرة في القائم بينما كان المرمى مفتوحا أمامه.

استحواذ فرنسي

وظهر تميز فرنسا في الاستحواذ على الكرة وبدأت أجراس الإنذار تدق في كل مرة ينطلق فيها فرانك ريبري باتجاه الدفاع السويدي. وكثيرا ما كان اللاعب يتجه نحو الجناح الأيسر لإيجاد ثغرات، إلا أن محاولاته كانت تفشل عند أقدام زملائه.

وأطلق ريبري وحاتم بن عرفة وكريم بنزيمة وسمير نصري مرمى على السويد تسديدات من مسافات بعيدة، إلا أن أيا منها لم يزعج الحارس اندرياس إيساكسون.

وحل كريستيان فليلمسون بديلا لأمير بايرامي مع نهاية الشوط الأول وسرعان ما أزعج دفاع فرنسا.

ودفع إبراهيموفيتش الجماهير إلى الوقوف في الدقيقة 54 بعد أن حول ببراعة كرة عرضية من لارسون بتسديدة رائعة إلى الشباك محرزا هدف التقدم للسويديين.

كرة عرضية

وقال إبراهيموفيتش: "إنها كرة عرضية رائعة من سيباستيان مثل تلك التي أرسلها في مباراة أمام آيسلندا، إلا أنني سددت وقتها بقدمي اليسرى. أما هذه المرة فقد سددتها بقدمي اليمنى، فسكنت الشباك."

وأضاف: "لقد لعب الفريق بأكمله مباراة عظيمة. إنها نهاية رائعة عندما تفكر في أول مباراتين لعبهما الفريق."

وتابع "نؤمن بهذا الفريق، ونؤمن بقدرات بعضنا البعض ونساعد بعضنا، كما أن التفاهم جيد بيننا."

وبذل يان مفيلا كل ما بوسعه لإدراك التعادل لفرنسا بعد محاولتين رائعتين من خارج منطقة الجزاء، تصدى إيساكسون للأولى بينما تصدت العارضة للثانية.

وكان بوسع البديل جيريمي مينيز أن يمنح التعادل لفرنسا، إلا أن تسديدته اصطدمت بقدمي إيساكسون.

تعزيز التقدم

وعززت السويد تقدمها عبر لارسون قبل نهاية اللقاء، إلا أن فرنسا أمامها فرصة للتعافي قبل مواجهة إسبانيا بطلة العالم.

وسيغيب مكسيس عن تلك المباراة عقب حصوله على إنذار بسبب التحام مع تويفونن هو ثاني إنذار له في البطولة.

وكان منتخب فرنسا قد على نظيره الأوكراني 2 ـ صفر يوم الجمعة الماضي في دانييتسك.

وكانت الجولة الأولى قد أسفرت عن فوز أوكرانيا على السويد 2ـ1، وتعادل فرنسا وإنجلترا 1ـ1.

المزيد حول هذه القصة