مهمة صعبة للمصري محمد السحرتي في جمباز أولمبياد لندن

السحرتي
Image caption حقق السحرتي عدة إنجازات على المستوى الافريقي

يمثل محمد شريف السحرتي مصر في منافسات الجمباز في أولمبياد لندن 2012، و حجز البطل المصري إحدى بطاقتي التأهل لقارة افريقيا إلى جانب بطل تونس بعدما احرز 81.965 درجة خلال بطولة العالم للجمباز الفني للرجال والسيدات التي اقيمت في العاصمة اليابانية طوكيو.

وقال السحرتي لبي بي سي إن الجمباز العربي والافريقي وصل لمستويات متميزة لم يصل اليها من قبل خلال دورة الالعاب الاوليمبية في لندن وذلك رغم صعوبة الوصول الى التصفيات النهائية .

ولد السحرتي في السادس والعشرين من يوليو/ تموز عام 1990 في القاهرة وبدأ ممارسة الجمباز في سن الرابعة دون اختيار منه حيث رأت والدته انها لعبة مميزة وتناسبه ويمكن ان يشغل بها وقت فراغه.

الا انه اثبت تفوقا سريعا وبدا مشواره مبكرا في حصد البطولات والميداليات في تخصص الفردي العام الذي يجمع ستة أجهزة.

حصل محمد على خمس ميداليات ذهبية و برونزية في الدورة العربية في قطر العام الماضي كما شارك في بطولة العالم للجمباز اعوام 2009 و 2010 و 2011 .

في عامي 2009 و 2010 حصل على المركز الأول في بطولتي افريقيا للكبار برصيد 9 ذهبيات وفضيتين وبرونزية.

يتدرب اللاعب 4 يوميا تزداد في الصيف بحكم تفرغه لبعض الوقت من دراسته فهو طالب في السنة النهائية بكلية طب الاسنان.

ومن أجل التفرغ أكثر استعدادا للدورة الاوليمبية في لندن قرر تأجيل اختباراته في الكلية للعام القادم.

يقول محمد إن التحدي الاكبر والاصعب بالنسبة له التوفيق بين اللعبة التي يعشقها وبين الدراسة التي ستكون مصدر رزقه بعد الاعتزال.

وأكد اللاعب الذي اختارته السفارة البريطانية في القاهرة سفيرا للرياضة ان اجتهاده واثبات وجوده في حقل تخصصه سواء رياضيا او مهنيا هو ما سيظهر للعالم ان الثورة المصرية نجحت بالفعل في احداث تغيير ايجابي ، يجب ان ينبع من الافراد اولا قبل المؤسسات.

لكن فيما يبدو ان سرعة وصول التغيير الى الرياضة بطيئة للغاية ، فالامور لم تتغير الى الافضل بعد الثورة.

وهو مايؤكد عليه المدرب اسامة عز الرجال ويقول رغم ما حققته الثورة المصرية على الصعيد السياسي الا أن ما أعقبها من تطورات في الوضع الأمني جعلته في قلق دائم على سلامته وسلامته اللاعبين على حد قوله.

المزيد حول هذه القصة