سباق 100 في الأولمبياد: بلاك ينافس بولت بقوة على الذهبية

بولت(يمين)وبلاك مصدر الصورة Getty
Image caption بلاك(يسار) تفوق على بولت في تجارب فريق جامايكا

يترقب عشاق الرياضة بصفة عامة وألعاب القوى بصفة خاصة سباق المائة متر عدوا للرجال في أولمبياد لندن، هذا السباق الذي تحول في الدورات الأولمبية الأخيرة إلى أشهر وأهم منافسات الأولمبياد.

ويترقب الجميع الجامايكي يوسين بولت حامل الرقم القياسي العالمي لهذا السباق (9.58 ثانية)، وحامل ذهبيتي 100 في الفردي والتتابع، و200 متر في أولمبياد بكين عام 2008، وذهبية بطولة العالم في 200 متر عام 2011.

لكن بولت ظهر له منافس قوي من بلده، هو يوهان بلاك بطل العالم في سباق 100 م الذي استبعد منه بولت بسبب البداية الخاطئة في بطولة العالم بمدينة دايغو الكورية الجنوبية العام الماضي.

وبات بلاك مرشحا للفوز بذهبيتي 100 م و200 بعد أن تفوق في هذين السباقين على بولت في تجارب الفريق الجامايكي الشهر الماضي.

وعلى صعيد البطولات الدولية كان أسوأ أداء لبولت في مدينة أوسترافا التشيكية نهاية مايو/ آيار الماضي حين سجل 10.04 ثانية ويعد هذا أقل رقم للعداء الجامايكي في المائة متر منذ ظهوره كبطل لهذا السباق.

وتردد حينها عن تعرض العداء لإصابة في الفخذ وقال بولت إنه شعر بتجمد ساقيه خلال العدو، ومتاعب في الظهر، لكنه عاد بعد ذلك بأسبوع في بطولة روما وسجل 9.76 ثانية.

وبصفة عامة سجل بولت ثلاثة من خمسة أفشل أرقام في سباق 100 متر عام 2012، كما انه مازال بالنسبة لكثيرين ( الملك المتوج لهذا السباق) بطريقته الفذة في العدو والتي مثلت تغييرا كبيرا في أسلوب أداء هذا السباق.

أما بلاك فقال إن صداقته مع مواطنه بولت لن يعتريها اي شائبة بغض النظر عن نتيجة السباق، وأفضل زمن لبلايك حتى الآن 9.75 ثانية، أما ذهبية العالم فتحققت بزمن قدره 9.92 ثانية.

واعتبر أن قراره بترك مدرسة مدربه السابق في أكتوبر/تشرين الأول والانتقال إلى جانب بولت باشراف المدرب الشهير غلين ميلز جعله من العدائين الذين لا يقهرون.

وقال في هذا الصدد "في كل مرة خلال التدريبات أريد ان أفوز، لكن بولت يكون موجودا. فأقول في نفسي كيف سأتمكن من التغلب عليه في احد الايام"؟.

ويعترف بلاك بان بولت ساعده كثيرا في تطوير مستواه، وأضاف "كان يقول لي أنت لا تقوم بذلك من اجل الشعب، ولا تقوم بذلك من اجل انصارك، ولا من اجل عائلتك ، أنت تقوم بهذا الأمر لأجلك أنت فقط ، ومنحني كلامه حافزا كبيرا".

المزيد حول هذه القصة