لندن تستعد لتحديات تنظيم وسائل المواصلات خلال الأولمبياد

مترو الأنفاق
Image caption توصيات للركاب بتجنب المحطات المزدحمة

استكملت هيئة المواصلات في العاصمة البريطانية لندن استعداداتها لمواجهة أكبر تحد لها من خلال تنظيم حركة التنقل عبر وسائل المواصلات خلال فترة إقامة دورة الألعاب الأولمبية.

ووصف بيتر هيندي رئيس هيئة المواصلات الخطة التي وضعت بأنها الأكبر في تاريخ بريطانيا في زمن السلم.

وفي ما اعتبر ثورة في حركة الركاب بلندن من المتوقع أن يصل إجمالي عدد الرحلات يوميا إلى نحو 12 مليون بزيادة ثلاثة ملايين عن المعدل الطبيعي لسكان العاصمة البريطانية.

وتفتتح دورة الألعاب الأولمبية في 27 يوليو/تموز وتستمر حتى 12 أغسطس/آب، بينما تنطلق أولمبياد المعاقين في 29 أغسطس/آب وتستمر حتى 9 سبتمبر/أيلول.

وتقام المنافسات في المجمع الأولمبي في ضاحية ستراتفورد شرقي لندن وفي 13 موقعا آخر في انحاء العاصمة البريطانية

ويستخدم سكان لندن القطارات وقطارات الأنفاق والحافلات للذهاب إلى اعمالهم والعودة منها وأيضا للوصول إلى المطارات.

ولكن اعتبارا من الأربعاء 25 يوليو/تموز سيبدأ العمل بنظام شبكة الطرق الأولمبية التي تربط بين اماكن إقامة المنافسات ومواقع أخرى رئيسة مثل مطار هيثرو.

وسيتم إرشاد الركاب إلى استخدام طريق بديلة، والاستعداد لفترات أطول في زمن الرحلة، ومحاولة تجنب استخدام المواصلات في اوقات الذروة والابتعاد عن الطرق والمسارات ومحطات القطارات المزدحمة.

ومن الحلول المبتكرة لمواجهة مشكلات الزحام أن يعمل الموظفون من منازلهم عبر شبكات الإنترنت، و استخدام الدراجات الهوائية او حتى المشي وتجنب الرحلات غير الضرورية.

وسيتم تشغيل قوارب في نهر التيمز وأيضا تقديم خدمات تأجير الدراجات الهوائية وتخصيص المزيد من المسارات للدراجات.

وقد بدأت مؤسسة "كاناري وورف جروب" بالفعل مشروعا لتشجيع موظفيها على استخدام الدراجات والمشي بل العدو خلال فترة الأولمبياد.

ويعمل بالمؤسسة العملاقة نحو 100 ألف شخص ستكون مشكلتهم الرئيسة قرب مقارها من مكانين مهمين للمنافسات الأولمبية.

وقال هاميش مكدوغال المسؤول بالمؤسسة إنها تنسق مع هيئة مواصلات لندن منذ سنوات لضمان استمرار العمل خلال فترة الأولمبياد.

وقرر مجلس الإدارة منح جائزة للموظف الذي يحقق أكبر قدر من الكيلومترات بالدراجة أو عدوا في طريقه للعمل.

أما شركات تسليم الرسائل والطرود والبضائع الأخرى فقررت مد ساعات العمل للوفاء بطلبات التسليم.

المزيد حول هذه القصة