المقاعد الفارغة وتذاكر السوق السوداء تلقي بظلالها على الأيام الأولى للأولمبياد

مقاعد فارغة في منافسات الأولمبياد مصدر الصورة s
Image caption مقاعد فارغة في مباراة مصر ونيوزيلندا في منافسات كرة القدم في الأولمبياد

فتحت اللجنة المنظمة للدورة الاولمبية تحقيقا بسبب المقاعد الفارغة في ملاعب البطولة.

وتسبب مشهد المقاعد الخالية من المتفرجين وبخاصة في منافسات رئيسية، في حرج كبير للجنة في الوقت الذي اشتكى فيه الكثيرون من عشاق الرياضة من صعوبة الحصول على تذاكر للمنافسات ما تسبب في حالة احباط كبيرة وغضب لديهم.

وتركز التحقيقات على المقاعد الشاغرة في مجمع الرياضات المائية وملعب التنس الرئيسي في ويمبلدون.

وسارع رئيس اللجنة المنظمة للدورة سباستيان كو إلى تأكيد أن غالبية المنشآت المستضيفة للالعاب كانت "ممتلئة عن اخرها.

وأوضح أن المقاعد الفارغة مخصصة لأفراد "العائلة الاولمبية من الرياضيين، وأفراد أجهزة التدريب ومسؤولي اللجان الأولمبية الوطنية، الذين لم يعرفوا إلى اين يتجهون مع بداية الالعاب".

وأضاف قائلا "ليس الامر نادرا في المراحل الاولية. يجب اخذ هذا في الاعتبار. لن يدوم هذا الامر".

في الوقت ذاته، أكد مسؤول الإعلام في اللجنة الاولمبية الدولية مارك ادامز أنه لا علاقة للرعاة الذين وجه اليهم الاتهام بداية بموضوع المقاعد الفارغة.

من جانبه اعتبر وزير الثقافة البريطاني جيريمي هانت ان بقاء مقاعد فارغة امر "محبط جدا".

وقال "كنت حاضرا في العاب بكين 2008 ومن الدروس التي تعلمناها ان المدرجات الممتلئة توفر المناخ الامثل".

ووفق صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية بدأت شرطة "سكوتلانديارد" تحقيقا في تصرفات عدد من اعضاء اللجان الاولمبية الذين "تم تصويرهم سرا وهم يبيعون آلاف التذاكر لمقاعد جيدة بنحو عشرة اضعاف قيمتها".

المزيد حول هذه القصة