الشرطة تعتقل صاحب تغريدة على تويتر تضمنت تعليقات مسيئة للغطاس البريطاني توم ديلي

توم ديلي مصدر الصورة BBC World Service
Image caption اخفق توم ديلي بالفوز بوسام في مسابقة الغطس المزدوج

بعد أن احتل المرتبة الرابعة في مسابقة القفز المتزامن المزدوج من المنصة الثابتة على ارتفاع عشرة أمتار في أولمبياد لندن أمس الاثنين، تلقى توم ديلي البالغ من العمر 18 عاما رسالة عبر موقع تويتر على شبكة الانترنت تقول إنه قد خذل والده.

وكان روب والد ديلي توفي في مايو/أيام عام 2011 جراء إصابته بسرطان في المخ.

واعتقلت الشرطة فتى يبلغ من العمر 17 عاما في مدينة "واي ماوث" للاشتباه بتورطه في إرسال تعليقات مسيئة عبر موقع تويتر.

ورد ديلي من جانبه بنشر تغريدة تقول "بعد أن قدمت كل ما في وسعي...تجد أحمق يرسل مثل هذا....".

ونشر المستخدم لاحقا تغريدة اعتذر فيها على هذا التعليق قبل أن يتم تعليق حسابه على موقع التواصل الشهير.

وقال "إنني آسف يا زميلي، أردت منك فقط أن تحقق الفوز لأن هذه هي الأولمبياد، إنني فقط مضجر لأننا لم نفز، إنني آسف توم، وتقبل اعتذاري".

وأضاف لاحقا، "من فضلك لا أريد أن يكرهني الآخرون، إنني فقط أشعر بالأسى لأنك لم تفز، لقد تمنيت يا صديقي أن تفخر بك بريطانيا تماما، وهذا هو السبب في أنني مضجر".

وبعد أن أرسل ديلي التغريدة لجميع متابعيه، تلقى سيلا من الرسائل الداعمة له من الجمهور ومنافسين آخرين.

وكتب بيت وترفيلد شريك ديلي في منافسة الغطس، "لكافة الحاقدين الموجودين هناك، تعالوا وافعلوا مثلما نفعل، ثم ادلوا بدلوكم".

وقال مستخدم في تغريدة أخرى موجها حديثه لتوم، "لقد جعلت والدك يشعر بالفخر الكبير! لا تستسلم مطلقا".

وقال وترفيلد إنه اعتذر لشريكه في الغطس بعد الخطأ الذي أطاح بفرصة الثنائي في الحصول على ميدالية في الأولمبياد.

وأضاف "بعد الغطس، قلت إنني آسف، لكن توم قالي لي لا يهمك".

وفي عام 2006 اكتشفت إصابة روب ديلي والد توم بسرطان المخ، ولعب روب دورا رئيسيا في مساعدة نجله على أن يصبح واحدا من أبرز الغطاسين في العالم.

وفي تصريحات له قبل انطلاق الأولمبياد، قال ديلي إن والده كان مصدر إلهام له للمنافسة في الأولمبياد.

وقال في تصريحات لبي بي سي، "إنني ادخل هذه المنافسة من أجل نفسي ومن أجل والدي، لقد كان هذا حلمنا نحن الاثنين من سن مبكرة جدا".

وأضاف "أردت دائما أن أفعلها (وأحقق النصر)، وكان والدي داعما لكل ما أقوم به".