لندن: رياضيون يبدأون حملة للقضاء على الجوع

قمة الجوع في لندن مصدر الصورة PA
Image caption تنظم هذه الحملة منظمة "أنقذوا الأطفال" الخيرية

بدأ نجوم أولمبيون من بينهم البريطاني غريغ رذرفورد والاثيوبية تيرونيش ديبابا حملة لمكافحة سوء التغذية في الدول الفقيرة.

وكتب الرياضيون خطابا مفتوحا لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قبيل "قمة الجوع" في داوننغ ستريت.

وطلب المشاركون في الحملة من كاميرون جعل هذا الموضوع على قمة الأولويات خلال رئاسة بريطانيا لمجموعة الثماني العام القادم.

وكان كاميرون قد أكد عزم بلاده على مواجهة مشكلة سوء التغذية لدى الأطفال في أرجاء العالم.

وتنظم هذه الحملة منظمة "أنقذوا الأطفال" الخيرية. وكان من ضمن الموقعين على الرسالة أيضا اللاعبان البريطانيان الحائزان على الميداليات لويس سميث لاعب الجمباز وجيما غيبون لاعبة الجودو.

فرصة

وجاء في الرسالة "تمثل دورة الألعاب الأولمبية فرصة عظيمة لتغيير مصير ملايين الأطفال حول العالم، خاصة وأن قادة العالم مجتمعون في لندن وأعين المليارات من المشاهدين مركزة علينا. إن أروع الثمار التي يمكن أن يخلفها هذا الأولمبياد أطفال أصحاء جيدو التغذية يتمكنون من الحياة حتى توافيهم المنية بصورة طبيعية ".

وقال برنارد كوكس مدير السياسات في منظمة "أنقذوا الأطفال" إن القمة من الممكن أن تمثل فرصة لتكون لندن "مركزا لصنع أهم الإنجازات وأبعدها مدى لدورات الألعاب الأولمبية قاطبة".

وتابع "إن المجاعة التي تنتشر في أرجاء أفريقيا حاليا من النوع الذي يمكن مواجهته، بإمكاننا وقف تفشيها. ولكن هذا يعني تغيير منهج معالجتنا لها. يعني هذا مواجهة الأسباب وليس مجرد الأعراض وأن نضع هذا الهدف في قمة أولويات الأجندة السياسية".

ويحضر القمة التي تعقد الأحد مسؤولون كبار من البرازيل وكينيا وبنغلادش والهند وجمهورية إيرلندا.

ومن المقرر أن ينضم إلى السياسيين عدد من الأبطال الرياضيين وعلى رأسهم العداء الأثيوبي هايلي جبريسيلاسي وبيليه لاعب كرة القدم البرازيلي الشهير.

وتعهدت بريطانيا بدفع مائة وعشرين مليون جنيه إسترليني لإجراء أبحاث حول محاصيل مقاومة للجفاف كما قالت إنها ستحض الشركات متعددة الجنسيات على بذل المزيد من الجهد لمواجهة الجوع.

الحقيقة المرة

ويأمل كاميرون الحصول على تعهدات من دول أخرى، وخاصة تلك التي تحضر القمة ومن القطاع الخاص للمساهمة في إنقاذ خمسة وعشرين مليون طفلا دون الخامسة يعانون من صعوبات في النمو قبل دورة الألعاب الأولمبية التي تعقد في البرازيل عام 2016.

ومن المقرر أن يقول كاميرون في كلمته الأحد وهو يوم اختتام دورة لندن للألعاب الأولمبية "بينما استمتع أناس حول العالم بالمنافسات التي جرت خلال هذه الدورة، هناك عالم آخر لا يجد فيه الأطفال ما يكفي من الطعام، ولم يتمكنوا من الحصول على ما يستحقونه لبدء حياتهم".

"إنها لمأساة بالنسبة لهم، وبالنسبة للمجتمعات التي يعيشون فيها. إنهم أطفال كان من الممكن أن يكونوا أطباء أو زراعيين أو مهندسين ورجال أعمال وربما أبطالا في دورات الألعاب الأولمبية. ولكنهم تركوا ضحية لبؤس شديد".

ويضيف كاميرون في كلمته "إن لدينا مسؤولية كبرى في مجابهة هذه الأوضاع. لكن الحقيقة المرة هي أننا في الوقت الذي خطونا فيه خطوات كبيرة خلال العقد الماضي على طريق تحسين معدلات التعليم. إلا أن معدلات سوء التغذية تزايدت. وإنني عازم على أن تغير بريطانيا هذه الأوضاع".

المزيد حول هذه القصة