قفزة المظلي بومغارتنر تحقق معدلات قياسية من المشاهدة على اليوتيوب

آخر تحديث:  الاثنين، 15 أكتوبر/ تشرين الأول، 2012، 21:32 GMT

الفقزة التي تحدت سرعة الصوت

حطم رجل المظلات النمساوي فيليكس بومغارتنر عددا من الأرقام القياسية بقفزته "حد الفضاء"، بما في ذلك معدلات المشاهدة.

حيث تجمع أكثر من ثمانية ملايين شخص أمام أجهزتهم لمشاهدة الرجل ذي الثلاثة والأربعين عاما يخترق حاجز الصوت على موقع يوتيوب التابع لشركة غوغل.

وأكدت شركة غوغل في بريطانيا لبي بي سي أن هذا الرقم هو الأكبر في تاريخ الموقع للقطات تبث حدثا مباشرا.

كما حطم بومغارتنر رقما قياسيا آخر لأعلى قفزة سقوط حر، حيث قفز من كبسولة محمولة بمنطاد هيليوم عملاق على ارتفاع 128 ألفا ومئة قدم (24 ميلا أو 39 كيلومتر) فوق نيوميكسيكو بالولايات المتحدة، واستغرقت القفزة تسع دقائق حتى وصل إلى الأرض.

المظلي النمساوي فليكس بومغارتنر يحطم الرقم القياسي في القفز الحر

وهوى المغامر بسرعة تقدر بحوالي 833.9 ميلا في الساعة (1,343 كيلو مترا في الساعة) ليصل إلى سرعة 1.24 ماخ، وهي وحدة قياس سرعة الصوت.

وقال بومغارتنر: "ومع القفزة، شعرت أن العالم كله يشاهدني، وتمنيت أن يروا ما كنت أرى. لقد كان منظرا مذهلا."

وقد كانت الكبسولة الذي قفز منها بومغارتنر مزودة بكاميرات تتيح عرض بث شبكي حي للملايين حول العالم.

وأكد متحدث باسم شركة غوغل لهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي أن عدد متابعي اللقطات الحية في لحظتها والتي بثها موقع مقاطع الفيديو الشهير يوتيوب بلغ أعلى معدلات مشاهدة على الموقع.

وقالت الشركة على مدونتها: "نهنئ فيليكس بومغارتنر وفريق ريد بول ستراتوس على نجاح مهمتهم في بث أحدث لقطات مباشرة على موقع يوتيوب."

وفي مقارنة بذلك، كان ما يقرب من 8.3 مليون مستخدم قد دخلوا على موقع بي بي سي الرياضي في اليوم الأول للألعاب الأولمبية التي أجريت هذا العام.

بيانات لا تقدر بثمن

وكانت التكنولوجيا الأخرى المستخدمة في تسجيل الحدث ستأخذ مدى أطول في التطبيق. أما جسم بومغارتنر فقد كان مراقبا بأجهزة من شركة بريطانية صغيرة تسمى إيكويفايتال، حيث كان النظام الذي جرى إلصاقه بصدر المظلي ينقل لاسلكيا بيانات عن نبضه وتنفسه وحرارة جسمه وبعض العلامات الحيوية الأخرى.

وقالت شركة إيكوفايتال لبي بي سي نيوز: "بالرغم من صغر حجمها وقلة عدد موظفيها الذي يبلغ 25 موظفا، كان نجاحا مبهرا لشركة إيكويفايتال، التي تقدم للجيش الأمريكي نظامها لمراقبة جسم الإنسان."

ويقول علماء فريق ريد بول ستراتوس إن هذه القفزة أتاحت بيانات لا تقدر بثمن حول تطوير الأداء العالي، وأنظمة القفز من ارتفاعات شاهقة، وأكدوا على أن المعلومات التي خرج بها قد تساعد على تطوير أفكار جديدة لعمليات الطوارئ لإخلاء المركبات، كالسفن الفضائية التي تمر من خلال الغلاف الجوي الطبقي الذي يعرف باسم ستراتوسفير.

وقال آرت ثومبسون، رئيس الفريق: "يهدف جزء من هذا البرنامج لإبراز الاختراق في الارتفاعات العالية، بتجاوز وحدة ماخ لقياس سرعة الصوت ثم العودة مرة أخرى إلى سرعة الصوت العادية بنجاح. فنحن نعتقد علميا أن ذلك سيفيد في المستقبل برامج الفضاء الخاصة وطياري الارتفاعات العالية. وقد أثبت فيليكس ذلك اليوم."

مخطط

اقرأ أيضا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك