كأس أفريقيا: المغرب وجنوب افريقيا فرسا رهان المجموعة الأولى

آخر تحديث:  الأحد، 13 يناير/ كانون الثاني، 2013، 17:55 GMT
المغربي يونس بلهندة

يونس بلهندة من العناصر الأساسية في نادي مونبلييه الفرنسي ومنتخب المغرب

يطمح منتخبا المغرب وجنوب افريقيا مستضيف البطولة الى احراز اللقب الثاني في تاريخهما عندما يستهلان مبارياتهما في كأس الامم الافريقية التاسعة والعشرين لكرة القدم في 19 كانون الثاني/يناير الجاري.

ويخوض المغرب غمار البطولة هذه المرة دون قلق من شريك عربي كما كانت عليه الحال في النسخة السابقة حين أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة مع تونس التي تأهلت الى الدور ربع النهائي على حسابه.

المنتخب المغربي لم يحصل على البطولة إلا مرة واحدة فقط في عام 1976 في اثيوبيا وسيسعى للحصول على لقبه الثاني تحت قيادة المدرب المحلي رشيد الطاوسي. بيد أن العقبة الأساسية أمام اسود الأطلسي تبقى وجود جنوب افريقيا صاحبة الارض والجمهور في نفس المجموعة.

وكان الطاوسي متواضعا في تصريحاته بعد علمه بفرق المجموعة حيث اعتبر انه باستثناء المجموعة الرابعة فإن المجموعات الثلاث الأخرى متكافئة.

بيد أنه لا يرى أيضا أن مجموعته سهلة، وقال إن" القرعة اوقعتنا مع جنوب افريقيا الدولة المضيفة، كما ان انغولا منتخب ممتاز، ويجب عدم الاستخفاف بالرأس الاخضر التي يجب ان نذكر انها اطاحت بالكاميرون".

وأضاف مدرب المغرب أنه يحترم جميع المنتخبات وأن هدفه الأدنى هو "تخطي الدور الأول"، وكان الطاوسي واقعيا حيث أنه لم يلزم نفسه باحراز اللقب الافريقي.

وغامر الطاوسي باستبعاد عدد من عناصر الخبرة وبعض الموهوبين الشباب عن التشكيلة الافريقية مثل الحسين خرجة ومبارك بوصوفة ومروان الشماخ وعادل تاعرابت مهاجم كوينز بارك رينجرز الانجليزي.

وفضلا عن منتخب جنوب افريقيا يتعين على المدرب المغربي ان يحسب حسابا لأنغولا التي تأهلت للمرة الخامسة على التوالي والسابعة في تاريخها.

ومن جهته اعتبر مدرب جنوب افريقيا غوردون ايغسوند ان المغرب هو أقوى منافس لمنتخب بلاده "لانه من المنتخبات العملاقة في أفريقيا".

وأضاف "كل المنتخبات قوية وأعتقد بأن القرعة جيدة بالنسبة الينا. لقد تنفسنا الصعداء باختيار انغولا في مجموعتنا ووقوع نيجيريا عند سحب الورقتين الاخيرتين في المجموعة الثالثة" الى جانب زامبيا حاملة اللقب وبوركينا فاسو واثيوبيا.

أما أنغولا الطامحة إلى أول لقب في تاريخها فتعو على مانوتشو غونسالفيش مهاجم بلد الوليد الاسباني لتحقيق انجاز في هذه البطولة.

وكانت افضل نتيجة لمنتخب "الغزلان السوداء" هي بلوغ الدور ربع النهائي عامي 2008 في غانا و2010 على أرضه.

ويقود الفريق المدرب الجديد الأوروغوياني غوستافو فيرين الذي ساهم في تطوير قدرات عدد من لاعبي منتخب بلاده الحائز على المركز الرابع في مونديال 2010 في جنوب افريقيا.

وقد تكون الرأس الاخضر الحصان الاسود في المجموعة، رغم انها لا تملك تاريخا كبيرا. فالبلاد حديثة العهد بكرة القدم حيث تأسس اتحادها عام 1982 وانضم الى الفيفا عام 1986 والى الاتحاد الافريقي عام 2000.

وكون اللعبة حديثة العهد لا يتضمن منتخب "اسماك القرش الزرقاء" أسماء لامعة ويلعب معظمهم خارج البلاد.

ويعتمد المدرب لوسيو انطونيس على مجموعة من 23 لاعبا يحترف معظمهم في أندية مغمورة في الخارج. ويكاد يكون معظمهم لاعبي المنتخب مجهولي الهوية باستثناء طوني فاريلا الذي يلعب لسبارتا روتردام الهولندي وراين مينديس مهاجم ليل الفرنسي.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك