تونس تتعادل مع توغو وتودع كأس الأمم الافريقية

Image caption خالد مويلهي أحرز هدف التعادل لتونس من ضربة جزاء ولكنه أضاع أخرى في الشوط الثاني

ودع المنتخب التونسي كأس الامم الافريقية لكرة القدم من الدور الأول بتعادله مع منتخب توغو بهدف لكل منهما يوم الأربعاء في المباراة التي جرت على استاد مبومبيلا في مدينة نيلسبروت بجنوب افريقيا في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة.

كما احتفظت ساحل العاج بصدارتها للمجموعة بعد تعادلها مع الجزائر بهدفين لكل منهما، وتأهل منتخب توغو بفارق الأهداف عن منتخب تونس الذي يشترك معه في نفس الرصيد بأربع نقاط.

وكان منتخبا الجزائر والمغرب قد ودعا البطولة من دورها الأول ليصبح دور الثمانية خاليا من أي فرق عربية.

الشوط الأول

كانت هناك سيطرة شبه كاملة للمنتخب التوغولي في أول عشرين دقيقة حيث توغل لاعبوه خلف الدفاع التونسي وهددوا مرمى الحارس بمعز بن شريفية في أكثر من مناسبة.

في المقابل عاب المنتخب التونسي بطء تحضير الهجمات.

وجاء الهدف الأول لتوغو في الدقيقة ال13 عندما تلقى سيرجي غابكي كرة من خلف خط الدفاع التونسي ليسددها بيسراه على يسار الحارس التونسي بن شريفية.

وفي الدقيقة ال26 سدد وهبي كارزي كرة قوية من ركلة حرة مباشرة لكن الحارس التوغولي أمسك الكرة بثبات.

وفي الدقيقة 29 احتسب الحكم ركلة جزاء عندما سقط الهيشري داخل منطقة الجزاء اثر دفعه من لاعب توغو، وسجل خالد المويلحي هدف التعادل ليعيد التوازن للفريق التونسي.

ويبدو أن الفريقين كانا يلعبان للحصول على ركلة جزاء اعترض لاعبو تونس على الحكم لعدم احتسابه ركلة جزاء إثر لمس الكرة يد مدافع توغو داخل منطقة الجزاء قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق.

وعاد اديبايور ليضيع فرصة من داخل منطقة الجزاء عندما وجد نفسه وحيدا عند نقطة الجزاء ليسدد كرة على يسار قائم بن شريفية.

كثف نسور قرطاج من هجومهم مع نهاية الشوط الأول بغية احراز هدف التقدم ولكن دون تثمر الهجمات عن شئ.

الشوط الثاني

ومع بداية الشوط الثاني كثف الفريق التونسي من هجماته لأنه يعلم أن التعادل لن يساعده على التأهل.

وفي الدقيقة ال50 حاول اسامة الدراجي الحصول على ركلة جزاء عندما أعاقه مدافع توغو ولكن الحكم اشار باستكمال اللعب.

وفي الدقيقة ال58 كاد اديبايور أن يسجل لكن الهيشري حال دون ذلك. وانفرد التوغولي كوملان اميوو بعدها مباشرة لكنه سدد على يسار القائم التونسي.

وبدأ يوسف المساكني أغلى لاعب عربي في تهديد المرمى التوغولي، ففي الدقيقة ال65 احتسب الحكم ركلة حرة مباشرة لنسور قرطاج على حدود منطقة الجزاء بعد عرقلة المساكني, ولكن اسامة دراجي سدد الكرة سهلة ليبعدها الحارس التوغولي.

وسدد المساكني بعدها بدقيقة ليبعدها الحارس مرة أخرى بصعوبة.

وازدادت المباراة اثارة عندما عاد نجم توتنهام اديبايور ليهدد المرمى التونسي برأسية ترتطم بأعلى قائم بن شريفية في الدقيقة ال70 قبل أن ينفرد بالمرمى مرة أخرى ويصطدم بالحارس التونسي ويتغاضى الحكم عن ركلة جزاء لصالح توغو وسط ثورة عارمة من لاعبي توغو ومدربهم ديديه سيكس.

وفي الدقيقة ال76 احتسب الحكم ركلة جزاء ثانية لتونس عندما عرقل نيبومبا صابر خليفة داخل منطقة الجزاء ليعترض لاعبو توغو على القرار ويتلقوا ثلاثة انذارات. ولكن خالد المويلحي يسدد الكرة في القائم الأيسر ليضيع فرصة لا تعوض وسط دهشة من الجماهير التونسية القليلة التي حضرت المباراة.

وشكلت الهجمات المرتدة للفريق التوغولي خطورة بالغة على المرمى التونسي خاصة مع اندفاع لاعبي نسور قرطاج للهجوم في الدقائق الأخيرة للمباراة.

وكاد بن يوسف أن يخطف النقاط الثلاث في مناسبتين متتاليتين في الوقت بدلا من الضائع لكن الحارس التوغولي أغاسا أنقذ الكرة باعجوبة.

ويطلق الحكم صفارة النهاية ليتأهل منتخب توغو ويلاقي بوركينا فاسو في دور الثمانية وينخرط لاعبو تونس في بكاء بعد الخروج من البطولة.