الأهلي المصري يسعى لإحراز السوبر الافريقي أمام ليوباردز الكونغولي

الأهلي وكأس افريقيا
Image caption أرشيف- الأهلي حصل على بطولة دوري ابطال افريقيا بعد فوزه على الترجي التونسي

يسعى النادي الاهلي المصري لاحراز لقبه الخامس في مسابقة كأس السوبر الافريقية عندما يلتقي ليوباردز الكونغولي السبت على ملعب برج العرب في مدينة الاسكندرية.

ويأمل الأهلي في إحراز الفوز باللقب لرفع رصيده من البطولات الافريقية إلى 16 بطولة ومجموع ألقابه عموما إلى 125 لقبا.

وأحرز النادي القاهري العريق هذه الكأس اربع مرات كان اخرها عام 2009 ضد الصفاقسي التونسي، وخسرها مرة واحدة كانت امام غريمه التقليدي الزمالك في جوهانسبرغ عام 1994.

ويعول الجهاز الفني للفريق على القوة الضاربة الهجومية للفريق المؤلفة من عماد متعب والوافد الجديد من انبي أحمد عبد الظاهر، بالاضافة الى خبرة لاعبي الوسط ومهاراتهم في التسليم والتسلم مثل محمد بركات عبد السعيد وحسام عاشور.

في حين يعتبر خط الاهلي الخلفي اضعف خطوطه نظرا لارتفاع السن عند وائل جمعه، وضعف الجانب الدفاعي لشديد قناوي بالاضافة الى عدم تقديم شريف عبد الفضيل اوراق اعتمادة رسميا خلفا لاحمد فتحي المعار الى هال سيتي الانجليزي.

وشارك شريف إكرامى حارس مرمى الأهلي فى مران الفريق الذي جرى على ملعب برج العرب وظهر بحالة فنية وبدنية جيدة بعدما تخلص تماما من إجهاد العضلة الخلفية الذى اشتكى منه عقب مباراة تليفونات بنى سويف فى الدوري ، وبات اكرامي جاهزا للمباراة.

ويشارك الاهلي فى المباراة بصفته بعد ان توج بطلا لدوري ابطال افريقيا عام 2012 بعد أن تعادل مع الترجي التونسي باستاد برج العرب بالاسكندرية 1-1 ثم فاز عليه على استاد رادس بتونس فى لقاء التتويج 2-1.

اما ليوباردز فيشارك بصفته بطل كأس الاتحاد الافريقي بعد أن تعادل مع فريق دجوليبا المالي فى دجوليبا 2/2 وفاز فى لقاء الإياب فى الكونغو 2-1.

ويبدو الفريق الكونغولي علي الورق بلا خطورة حقيقية من شأنها ان تزعج الفريق الاحمر، لكن ليوباردز استطاع عبور عدة صعاب للوصول لمنصة التتويج أبرزها الاطاحة بالمريخ السوداني وفي النهائي بديجوليا المالي مرورا بالاطاحة بفرق عربية كبيرة مثلما أطاح بالصفاقسي التونسي في دور 32 بعدما فاز في لقاء الذهاب في تونس 2-1 وفي الاياب 2-صفر.

وفي دور 32 أطاح بحامل اللقب الاخير للبطولة المغرب الفاسي حيث خسر في المغرب صفر-1 وحقق الفوز بهدفين في الكونغو.

المزيد حول هذه القصة