صراع انجليزي برتغالي في نهائي الدوري الاوروبي

تشيلسي وبنفيكا
Image caption اللقاء يحمل أهمية خاصة للفريقين

يسعى فريق تشيلسي الانجليزي لكرة القدم الليلة في مواجهة فريق بنفيكا البرتغالي لاحراز لقبه القاري الثاني على التوالي للمرة الاولى في تاريخه بعد موسم غير مستقر وذلك في نهائي مسابقة الدوري الاوروبي (يوروبا ليغ) الذي يقام على ملعب امستردام ارينا في هولندا.

ويمثل اللقاء اهمية خاصة للفريقين سواء لتشيلسي الذي اصبح اول فريق حامل للقب بطولة دوري الابطال يودع البطولة من دور المجموعات او بنفيكا الذي لم يفز بأي لقب اوروبي منذ عام 1962 فضلا عن تشابهه ايضا مع تشيلسي في توديعه لدوري الابطال من دور المجموعات.

وعاش تشيلسي موسما مضطربا بعد اقالة مبكرة لمدربه الايطالي روبرتو دي ماتيو واستقدام الاسباني رافايل بينيتيز الذي لا يحظى بشعبية وسط جماهير تشيلسي.

الا ان بينيتز خالف التوقعات ونجح في ضمان المركز الثالث في الدوري الانجليزي الذي يؤهل الفريق تلقائيا لدوري الابطال الموسم المقبل، كما قاد الفريق للنهائي الاوروبي بالفوز على بازل السويسري ذهابا وايابا.

خسارة مؤلمة

من جهته، عوض بنفيكا، بطل كأس الاندية الاوروبية البطلة مرتين عامي 1961 و1962، خسارته ذهابا امام فنربغشه التركي صفر-1 بالفوز عليه ايابا 3-1 في نصف النهائي.

وكانت امستردام مسرحا لتتويج بنفيكا الثاني في المسابقة الام عام 1962 امام ريال مدريد المدجج بالنجوم، لكنه لم يذق طعم الفوز منذ هذا الحين في اي مسابقة قارية، اذ خسر في 6 مباريات نهائية اخرها قبل 23 عاما امام ميلان الايطالي 1-0 في نهائي كأس الاندية البطلة.

ويخوض بنفيكا اللقاء بعد خسارة مؤلمة وفي الوقت القاتل امام غريمه التاريخي بورتو 2-1 السبت الماضي في الدوري المحلي، ليلحق به الاخير الخسارة الاولى وينتزع منه الصدارة بفارق نقطة يتيمة قبل مرحلة على نهاية الدوري.

ويعتمد بنفيكا على الهداف الباراغوياني اوسكار كاردوسو والمهاجمين البرازيليين ليما ورودريغو ولاعبي الوسط الارجنتينيون ادواردو سالفيو ونيكولاس غايتان وبابلو ايمار والهولندي الشاب اولا جون والصربي نيمانيا ماتيتش.

وسيقود الحكم الهولندي بيورن كويبرز المباراة.

المزيد حول هذه القصة