طوني كنعان يفوز بسباق إندي 500 للسيارات

Image caption بدأ طوني كنعان مسيرته في أوروبا، وهو من أصدقاء المتسابق البرازيلي روبنز باريكيلو

تمكن أخيرا السائق البرازيلي من أصل لبناني طوني كنعان من الفوز بسباق إنديانبولس 500 للسيارات منهيا السباق بتوقيت 2:40:03.4181.

وتلقى كنعان تصفيقا وتشجيعا حاراً من الجمهور عندما تجاوز خط النهاية وتوج بطلاً للسباق.

ويحسب لكنعان تصدره 221 لفة من لفات السباقات التي شارك فيها سابقاً لكنه لم يتمكن من انهاء اي منها في المرتبة الاولى وأنهى سباقين في المركز الثالث وسباق 2004 ثانياً.

وقال كنعان عقب الفوز انه لم تراوده شكوك في الفوز، وقال للصحفيين إنه يمكن إثبات خطأ النظرية القائلة ان الاشخاص الطيبين لا يفوزون.

وعلى الرغم من خبرة كنعان في عالم السباقات الممتد لاثنتي عشر عاماً، الا ان فوزه هذا العام قد يكون سببه فعل الخير، اذ قبل تسعة اعوام كانت فتاة تبلغ من العمر اربعة عشر عاماً ترقد في مستشفى إنديانابولس لاجراء عملية جراحية وزارها كنعان حينها واعطاها حرزاً او تعويذة وتمنى لها نجاح العملية.

وقال كنعان انه كانت لديه قلادة اعطته اياها والدته لتحميه وليس لجلب الحظ.

فما كان منه الا ان اعطاها الى والدة الطفلة وقال لها "لا اعلم ان كنت من المؤمنين بهذه الأمور، لكني امتلكت هذه التعويذة لفترة، وكانت دائما تحميني، لقد اعطتني اياها والدتي واود اعطائك اياها".

لكن قبل اربعة ايام من السباق، يقول كنعان، "جاءت الفتاة التي اصبح عمرها الان 24 عاماً واعطتني ظرفا ورسالة قالت فيها انها حصلت على ما يكفي من الحظ السعيد في حياتها. وتريد ارجاع الحرز ليجلب لي الحظ."

السائق الايطالي اليساندرو زانادري تمنى الحظ السعيد لكنعان، رداً لجميل كنعان في دعمه ومؤازرته بعدما تعرض لحادث خلال احد السباقات وفقد على اثره رجليه.

اذ ارسل زاناردي الى كنعان ميدالية ذهبية فاز بها في اولمبياد لندن للمعاقين العام الماضي، متمنياً ان تكون فأل خير للسائق البرازيلي.

وسواء كان الحظ او الخبرة سبب فوز كنعان هذا العام، فانه بذلك يتوج جهداً واصرارا استمر سنوات.