الاحتجاجات توحد صفوف المتعصبين كرويا في تركيا

مشجعون أتراك
Image caption عندما استخدمت الشرطة القوة لتفريق المتظاهرين توحد مشجعو الفرق الثلاثة وتناسوا كل عداواتهم السابقة

انضم مشجعو ثلاثة أندية كرة قدم رئيسية في مدينة اسطنبول، في حادثة فريدة من نوعها والتي يراها البعض واحدة من أكثر الجوانب الايجابية للاحتجاجات التركية، إلى المظاهرات في ميدان تقسيم بوسط العاصمة حيث تجمعوا للهتاف معا ضد حكومة رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان.

وفي استاد اينونو، الملعب التاريخى لفريق بشكتاش، تجمع عشرات الألتراس من النوادي الثلاثة الكبيرة في المدينة وهى جلاطة سراى وفنربخشة، إضافة إلى بشكتاش وهم يستعدون لمواجهة شرطة مكافحة الشغب وسط هتافاتهم المناهضة لأردوغان.

والمعروف أن مشجعى فريق فنربخشة، نادى الأثرياء الجدد على الضفة الأسيوية لمضيق البوسفور، يكنون العداء الشديد لفريق جلاطة سراي نادى النخبة في الضفة الأوروبية للبوسفور.

ويقول البعض إن الخصومة بين الفريقين من عمر الجمهورية في تركيا أي منذ مطلع القرن الماضي.

وعندما استخدمت الشرطة خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرينK توحد مشجعو الفرق الثلاثة وتناسوا كل عداواتهم السابقة.

وتحت قيادة مشجعي فريق بشكتاش الأقدم فى تركيا الذي تأسس عام 1903، تدفق مئات من أنصار فريقي جلاطة سراى وفنربخشة إلى شوارع إسطنبول ومازالوا فيها حتى الآن، خصوصا فى ساحة تقسيم.

وقام بعض مشجعي نادي بيشكتاش بتوزيع أقنعة الغاز على المتظاهرين وساعدوا المتظاهرين في التصدي لهجمات الشرطة التي استخدمت القنابل المسيلة للدموع وتسببت في رد فعل عنيف بين الشرطة والمتظاهرين حيث القي القبض على العديد من قادتهم يوم الأحد الماضي.

المزيد حول هذه القصة