بارتولي تحرز لقب ويمبلدون وعشاق التنس يترقبون لقاء ماري وديكوفيتش

 الفرنسية ماريون بارتولي
Image caption بارتولي أحرزت أول لقب غراند سلام في تاريخها

أحرزت الفرنسية ماريون بارتولي المصنفة رقم 15 على العالم اول لقب لها في البطولات الأربع الكبرى للتنس (غراند سلام) بعد أن توجت ببطولة ويمبلدون اثر فوزها على الالمانية سابين ليزيكي بمجموعتين متتاليتين بواقع ستة واحد وستة اربعة.

لم تكن نتيجة المباراة متوقعة حيث صبت كل الترشيحات في صالح الألمانية المصنفة رقم ثلاثة وعشرين على العالم.

وكانت اللاعبتان قد التقيتا في اربع مرات من قبل فازت ليزيكي في ثلاث منهم.

المباراة يمكن أن يطلق عليها مباراة أعصاب بامتياز فإلي جانب ضرباتها المزدوجة القوية كانت بارتولي الأكثر هدوءا وسيطرة على اعصابها ما ساعدها على الاحتفاظ بتركيزها وتحقيق الفوز.

في المقابل بدت ليزيكي فاقدة التركيز في معظم فترات المباراة، وارتكبت العديد من الأخطاء المزدوجة في الإرسال خاصة في المجموعة الثانية التي فقدت خلالها اعصابها تماما بل واجهشت في البكاء في الشوط الخامس ما اثار عاطفة الجماهير التي بدأت في تشجيعها.

وبعد هذا بدت ليزيكي وكانها قادرة على العودة ونجحت في كسر إرسال بارتولي والتقدم لتصبح النتيجة خمسة اربعة لبارتولي بعد ان كانت خمسة واحد. الا ان بارتولي كانت لها الكلمة الاخيرة وحسمت المباراة لصالحها بعد ان فازت بالشوط الاخير وبضربة ارسال ساحقة.

ويعد لقب ويمبلدون أول لقب لفرنسية منذ عام الفين وستة والذي كانت فازت به ايميلي موريسمو، أما أكبر انجاز حققته بارتولي من قبل فكان الوصول الى نهائي عام الفين وسبعة عندما خسرت أمام الأمريكية فينوس ويليامز انذاك.

كذلك كانت هذه المباراة المرة الاولى التي تصل فيها ليزيكي الى نهائي اي بطولة كبرى، وكانت تأمل انت تكمل مسيرتها وتفوز بها بعد أن نجحت خلال البطولة في اقصاء أسماء كبرى على رأسها حاملة اللقب والمصنفة الاولى على العالم سيرينا ويليامز ومن بعدها في الدور نصف النهائي البولندية انيسكا رادفانسكا المصنفة الرابعة.

واقرت ليزيكي بعد المباراة بان بارتولي تستحق الفوز وشكرت الجماهير التي شجعتها طيلة البطولة وتمنت ان تتاح لها الفرصة مجددا للعب نهائي ويمبلدون والفوز باللقب.

بارتولي بدورها لم تتمالك نفسها من الفرحة بالفوز فأسرعت بالقفز على سقف الملعب لتحية مدربتها وفريقها الفني ومعانقتهم جميعا. وقالت بارتولي في كلمة لها عقب تسلم درع البطولة انها حلمت بهذه اللحظة لسنين طويلة وقالت ان لقب ويمبلدون هو حلم تحقق وتمنت أن تلعب نهائي العام المقبل.

كما تمنت بارتولي التوفيق لمنافستها الالمانية التي تصغرها بثلاثة اعوام وقالت لها " سيأتي اليوم الذي تفوزين فيه باللقب"

ديكوفيتش وماري

هذا وتتجه أعين عشاق التنس يوم الأحد إلى مباراة نهائي فردي الرجال والتي ستجمع بين الصربي المصنف الاول على العالم نوفاك ديكوفيتش والبريطاني اندي ماري المصنف الثاني على العالم.

وادي ديكوفيتش مرانه صباح السبت قبل مباراة نهائي فردي السيدات وبدا فيها في لياقة بدنية وفنية جيدة ليؤكد استعداده لملاقاة البطل الذي يطمح في أن يصبح اول بريطاني يفوز ببطولة ويمبلدون منذ عام 1936 عندما فاز بها فريد بيري.

ووصل ديكوفيتش للنهائي مرة واحدة من قبل عام 2011 وتوج حينها باللقب عندما فاز في النهائي على الاسباني رافاييل نادال.

أما ماري فهذا هو النهائي الثاني في عامين متتالين حيث خسر العام الماضي أمام السويسري روجيه فيدرير.

إلا أن ماري قفز خطوات كبيرة منذ هذه الهزيمة ونجح في رد اعتباره أمام فيدرير بعد الهزيمة باسابيع قليلة عندما فاز عليه في نهائي اولمبياد لندن على نفس الملعب، ملعب ويمبلدون الرئيسي.

ثم فاز ماري بعد ذلك ببطولة امريكا المفتوحة في أغسطس/ الماضي وكانت هذه المرة الأولى التي يفوز بها ببطولة كبرى.

المزيد حول هذه القصة