أندية فرنسا تتمسك بالإضراب بعد تشبث هولاند بضريبة الدخل

Image caption الضريبة المقترحة تشمل لاعبين مثل إبراهيموفيتش

أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند رفضه للاحتجاجات على ضريبة دخل مقترحة تبلغ 75 في المئة على من يتقاضون رواتب عالية، وهو ما دفع أندية كرة القدم إلى الإصرار على "الإضراب".

وأثناء اجتماع مع رؤساء الأندية، أكد الرئيس الفرنسي التزامه خطته لزيادة الضريبة على من تتجاوز رواتبهم مليون يورو (1.36 مليون دولار).

ونقل عن هولاند قوله إن الضريبة يجب أن تطبق على "كل الشركات المعنية".

وأضاف الرئيس الفرنسي "الحاجة لإعادة توازن الحسابات العامة تبرر تماما هذا الجهد المطلوب من الشركات التي اختارت أن تدفع رواتب سنوية بمثل هذا المستوى."

وكانت أعلى المحاكم في فرنسا قد قضت بأن الاقتراح المبدئي بفرض ضريبة دخل على أفراد - غير دستوري. لكن الحكومة عدّلت الاقتراح بما يلزم الشركات بدفع ضريبة 75 في المئة عن الرواتب التي تتجاوز مليون يورو.

ومازال الاقتراح بحاجة لموافقة البرلمان حتى يصبح ساريا.

وردا على تشبث هولاند بموقفه، قال رئيس اتحاد الاندية الفرنسية جان بيار لوفيل عقب الاجتماع إن الأندية سترفض المشاركة في مباريات الدوري في الفترة بين 29 نوفمبر/ تشرين الثاني وحتى 2 ديسمبر/ كانون الأول.

ويعد هذا أول "إضراب" في مجال كرة القدم في فرنسا منذ عام 1972.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن غالبية الفرنسيين يدعمون الضريبة التي ستطبق بشكل مؤقت لمدة عامين بين 2013 و2014.

لكن كثيرا من الأندية الكبيرة في فرنسا تمر بضائقة مالية وتقول إن الخطط من شأنها التسبب في هجرة جماعية لأبرز اللاعبين.

وانضمت الأندية إلى حركة احتجاجية ترفض الضريبة وتشمل مؤسسات أعمال وأثرياء.

ولدى نادي باريس سان جيرمان - أغنى الأندية الفرنسية - أكثر من 10 لاعبين يتجاوز دخلهم مليون يورو مثل السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.

لكن كثيرا من الأندية الفرنسية الكبيرة تدفع بأنها تعاني ضائقة مادية، حسبما يفيد مراسل بي بي سي في باريس، كريستيان فريزر.

ففي الموسم الماضي، سجلت أندية دوري الدرجة الأولى خسارة جماعية تبلغ 108 ملايين يورو، ودفعت نحو 700 مليون، وهو أكثر مما حصلت عليه من صفقات إذاعة المباريات.

المزيد حول هذه القصة