مشجعات كرة القدم الإيرانيات يحققن نصرا بسيطا عبر مواقع التواصل الاجتماعي

مشجعات إيرانيات
Image caption لا يسمح للنساء في إيران حضور مباريات كرة القدم للرجال

سجلت النساء الإيرانيات نصرا صغيرا في حملتهن في مواقع التواصل الاجتماعي من أجل السماح لهن بالعودة إلى مدرجات الملاعب، حيث لا يسمح للنساء في إيران حضور مباريات كرة القدم للرجال.

ويحب الإيرانيون عموما، وضمنهم النساء الإيرانيات، كرة القدم. وتقول نسرين أفضلي "نحن جزء من الأمة، لذا يجب أن نشارك في هذه الاحتفالات الوطنية".

وظلت نسرين البالغة من العمر 35 عاما تشارك بحملات في هذا الصدد منذ أن كانت طالبة في الجامعة قبل 10 سنوات.

وقد تمكنت نسرين مرة من التسلل إلى الملعب الوطني لكرة القدم لمشاهدة مباراة لكرة القدم هناك.

بيد أنها لم تكن محظوظة في مرة أخرى، إذ تقول إنها اعتقلت وضربت لتوزيعها منشورات.

تنكر

وتقول نسرين إن العديد من الإيرانيين نقلوا حملتهم من الشوارع إلى مواقع التواصل الاجتماعي، خشية تعرضهم للمخاطر عند قيامهم بتظاهرات مفتوحة من أجل هذه القضية.

وعلى الرغم من أن موقعي فيسبوك وتويتر ممنوعان في إيران، يتمكن العديد من الإيرانيين بالالتفاف على هذا المنع والدخول عبر خوادم (سيرفرات) بديلة إلى الموقعين اللذين يشهدان حملات ناشطة في هذا المجال.

وحققت إحدى الصفحات على موقع فيسبوك أكثر من 16 ألف متابع، وتظهر صورا لنساء متنكرات في أزياء الرجال داخل ملعب كرة قدم.

وحققت الحملة هذا الاسبوع انتصارا نسبيا، قبيل زيارة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيب بلاتر إلى إيران، حيث حاول عدد من الإيرانيين التواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي معه وحضه على مناقشة هذه القضية مع السلطات الإيرانية. واستخدم العديد منهم عنوان (#IRWomenStadium).

وقال بلاتر الخميس لوسائل إعلام إيرانية، بعد خروجه من محادثات مع رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني ونائب الرئيس معصومة ابتكار، إنه طرح فعلا موضوع حضور المرأة في مباريات كرة القدم في محادثاته مع المسؤولين الإيرانيين.

وأكدت مويا دود نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، التي كانت في إيران ايضا هذا الأسبوع، أن عددا من النساء الإيرانيات تواصلن معها عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبيل زيارتها لإيران.

ويفرض حظر على دخول النساء إلى مباريات كرة القدم منذ قيام الثورة الإيرانية قبل أكثر من 30 عاما.

وأشارت تعليقات على أحد المنتديات على شبكة الانترنت في إيران إلى أن البلاد ما زالت منقسمة بين من يرى أن ملاعب كرة القدم لا تمثل بيئة مناسبة للنساء وبين من يدعم مطالب النساء بدخول هذه الملاعب.

المزيد حول هذه القصة