للمرة الثانية على التوالي: منتخب الخضر الممثل الأوحد للعرب في كأس العالم

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

عمت احتفالات عارمة كافة أرجاء العاصمة الجزائرية بعد فوز منتخب الخضر على بوركينا فاسو وتأهله إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل العام المقبل.

ونزل عشرات الآلاف إلى شوارع العاصمة الجزائرية يرفعون الأعلام ويرددون الهتافات ويشعلون الألعاب النارية تعبيرا عن فرحتهم بتأهل فريقهم للمرة الرابعة في تاريخه وللمرة الثانية على التوالي.

وبالنظر إلى مباراة الذهاب التي انتهت في واغادوغو بفوز المنتخب البوركيني بثلاثة أهداف لهدفين، لم يكن منتخب محاربي الصحراء بحاجة لأكثر من هدف واحد ليضمن التأهل.

وجاء الإنقاذ بعد مرور أربع دقائق من الشوط الثاني من المباراة بقدم مدافعه المخضرم وقائد الفريق مجيد بوقرة وهو أحد لاعبين اثنين في الفريق ممن شارك في مباراة التأهل لجنوب أفريقيا أمام المنتخب المصري في أم درمان.

ومع توديع المنتخبين المصري والتونسي للسباق وتضاؤل فرص المنتخب الأردني في مباراة العودة أمام أورغواي الأربعاء، يكون المنتخب الجزائري وللمرة الثانية على التوالي الممثل العربي الوحيد في نهائيات كأس العالم بعد أن سبق له تمثيل العرب بمفرده في النهائيات الماضية التي كانت أول نهائيات تستضيفها القارة الأفريقية.

وكانت الجماهير الجزائرية قد توافدت على ملعب مصطفى تشاكر في البليدة منذ الصباح الباكر. وبعد ساعتين فقط من فتح أبواب الملعب في التاسعة صباحا كانت المدرجات قد امتلأت عن اخرها بالمشجعين الذين انتظروا أكثر من تسع ساعات في انتظار انطلاق المباراة.

وجرت المباراة وسط إجراءات أمنية مشددة حيث تم إغلاق الطرقات المؤدية الى الملعب وعدم السماح بالمرور إلا لمن بحوزتهم تذاكر لحضور المباراة.

تشجيع جزائري مصري مشترك

أما في العاصمة الجزائرية وعلى بعد خمسين كيلومترا من قلب الحدث جلس عشرات الآلاف من الجزائريين في المقاهي ينشدون النشيد الوطني ويتابعونوقائع المباراة وكأنهم في الملعب تماما. وحرص العديد منهم على التواجد مبكرا في المقاهي إلى جانب رواد من الجالية المصرية لمتابعة مباراة مصر وغانا التي سبقت لقاء البلدية وأظهر العديد من المشجعين الجزائريين حماسة كبيرة للمنتخب المصري وصفقوا بحرارة بعد إحراز المنتخب المصري هدفيه في مرمى غانا.

Image caption تأهل الجزائر بقاعدة احتساب الهدف خارج الأرض

وكان قد تقرر أن تلعب المباراة على ملعب مصطفى تشاكر نظرا لما يشهده الملعب الرئيسي بالعاصمة ملعب الخامس من يوليو من تجديدات واصلاحات، كما أن هذا الملعب لم يخسر عليه المنتخب الجزائري من قبل طيلة تسعة عشر مباراة اكتملت عشرين بفوز الليلة.

وبعد ضمان تأهله لنهائيات البرازيل أصبح التحدي الأكبر الآن للمنتخب الأخضر هو الوصول إلى ما هو أبعد من الدور الأول من التصفيات حيث انه دائما ما ودع البطولة من هذا الدور خلال مشاركاته الثلاث الماضية.

المزيد حول هذه القصة