بايرن ميونيخ يفوز بكأس العالم للأندية بعد تغلبه على الرجاء البيضاوي المغربي 2-0

Image caption الفريق الألماني سيطر على مجريات المباراة.

تُوج بايرن ميونيخ الألماني بكأس العالم للأندية في نسختها العاشرة بعد تغلبه على فريق الرجاء البيضاوي المغربي بهدفين دون رد في المباراة النهائية التي جمعت بينهما على ملعب مراكش.

أحرز هدفي اللقاء دانتي في الدقيقة السابعة وتياغو في الدقيقة الثانية والعشرين من زمن اللقاء.

ورغم هزيمة الرجاء إلا أن الفوز بالمركز الثاني يظل افضل انجاز يحققه فريق عربي في تاريخ البطولة.

وكان الملك محمد السادس على رأس الحضور بالاضافة الى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا جوزيف سيب بلاتر.

سيطرة ألمانية

دانت السيطرة منذ اللحظات الأولى لبطل أوروبا بفضل التفوق الواضح في مهارات اللاعبين والضغط على فريق الرجاء في وسط ملعبه واستخلاص الكرة بسهولة من المغاربة.

ولم تمر سوى سبع دقائق حين سجل المدافع دانتي هدف البايرن الأول من كرة ركنية وصلت له بعد أن أفسد مصيدة التسلل ليجد نفسه منفردا تماما بخالد العسكري حارس مرمى الرجاء ليتقدم البايرن بهدف.

ورغم الهدف المبكر لم تتوقف الجماهير المغربية المتحمسة عن تشجيع فريقها.

وواصل البايرن الضغط من الجانبين وأضاع مولر هدفا محققا عندما سدد من داخل منطقة الجزاء في يد الحارس المغربي في الدقيقة العاشرة.

وبدا الارتباك واضحا على لاعبي الرجاء حيث واصل لاعبو البايرن التمرير بسهولة في وسط ملعب الفريق المغربي وشكلوا خطورة في كل هجمة قاموا بها.

في المقابل اعتمد لاعبو الرجاء على ارسال الكرات الطويلة من الخلف للأمام والتي تحطمت معظمها على صخرة المدافعين العملاقين دانتي وألابا.

وفي الدقيقة الثانية والعشرين أحرز تياجو الغير مراقب الهدف الثاني للبايرن من تسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء على يسار الحارس المغربي.

وعاب الفريق المغربي كثرة التمريرات الخاطئة والتي أفسدت أكثر من هجمة قام بها الفريق البيضاوي وجعلت معظم مجريات المباراة تدور في نصف ملعبهم مما جعل لاعبو البايرن يستحوذون على الكرة معظم الوقت.

وكاد دانتي أن يسجل الهدف الثالث للبايرن في الدقيقة الرابعة والثلاثين من رأسية ولكنها علت العارضة.

وضاعت أخطر فرصة للرجاء في الدقيقة الثامنة والثلاثين عندما أخطأ حارس البايرن نوير تمرير كرة إلى المدافعين ليسددها شمس الدين شطيبي بغرابة شديدة بجوار المرمى الخالي وسط ذهول الجماهير المغربية.

وشكل فرانك ريبيري خطورة بالغة باختراقاته من الجهة اليسرى وارساله كرات عرضية للمهاجمين.

شكل أفضل

بدأ الرجاء الشوط الثاني بشكل أفضل وسط تشجيع من الجماهير المغربية التي ملأت أرجاء ملعب مراكش. وقام البنزرتي باشراك فيفيان مابيدي بدلا من شمس الدين شطيبي لاضفاء مزيد من السرعة والحيوية على الفريق.

ولكن سرعان ما استجمع البايرن قواه مرة أخرى وواصل استحواذه على الكرة عن طريق التمريرات القصيرة بين اللاعبين وعدم فقدان الكرة بسهولة.

وسنحت فرصة خطيرة للرجاء في الدقيقة السابعة والخمسين من كرة مرتدة وصلت محسن ياجور يسددها رأسية بين يدي الحارس نوير.

وكاد مانزوكيتش أن يسجل الهدف الثالث عندما قابل كرة عرضية أرضية داخل منطقة الجزاء ليسددها في القائم الأعلى للحارس المغربي في الدقيقة الثانية والستين.

واستمر مدرب البايرن غوارديولا في فرض أسلوبه الذي كان يتبعه مع برشلونة وهو التمريرات القصيرة المتقنة والسريعة وجعل الخصم يلهث وراء الكرة طيلة المباراة لاجهاده.

وسنحت أخطر فرصة للرجاء في الشوط الثاني عندما سدد محسن متولي كرة ارتدت من الحارس الألماني فوق العارضة ليضيع فرصة تسجيل هدف أول للرجاء.

وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي أضاع الرجاء فرصة أخيرة من شبه انفراد للكشاني بالحارس نوير سددها بين يديه مضيعا هدفا سهلا آخر للرجاء. ولم تمر دقائق قليلة حتى اطلق الحكم صفارة النهاية ليتوج البايرن أفضل موسم له على الاطلاق بلقب خامس.

المزيد حول هذه القصة