مدرب مانشستر سيتي يتهم الحكم بالتحيز في مباراة فريقه ضد برشلونه

مصدر الصورة
Image caption بليغريني: إن اريكسون لم "يكن حياديا بين الفريقين".

إتهم مدرب مانشستر سيتي مانويل بليغريني الحكم السويدي يوناس اريكسون بالتحيز لمصلحة نادي برشلونة في مباراته مع فريقه في ملعب الاتحاد التي انتهت بفوز برشلونة على مانشستر سيتي 2-صفر.

وقد احتسب الحكم اريكسون ركلة جزاء لصالح الفريق الاسباني الزائر في الدقيقة 53 بسبب مخالفة ارتكبها مارتن دميكليس ضد مواطنه الارجنتيني ليونيل ميسي قادت الى فوز برشلونة في مباراة ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال اوروبا لكرة القدم الثلاثاء.

وقال بليغريني إن اريكسون لم "يكن حياديا بين الفريقين".

وأضاف المدرب التشيلي " لقد قرر الحكم (نتيجة) المباراة. لقد كان الى جانب برشلونه منذ البداية الى النهاية".

وقد طرد الحكم دميكليس ليكمل الفريق الانجليزي المباراة بعشرة لاعبين، بينما افتتح ميسي التسجيل من ركلة الجزاء وأضاف داني الفيس الهدف الثاني لبرشلونة في الوقت المحتسب بدل الضائع.

ركلة جزاء

وقال بليغريني إنه كان ينبغي عدم اختيار الحكم السويدي لتحكيم المباراة، زاعما أن أريكسون قد "رتب" خطأ في مباراة برشلونة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا مع أيه سي ميلان في عام 2012 عندما فشل في منحه ضربة جزاء رغم الاعتراضات القوية.

وأضاف بليغريني "قبل ركلة الجزاء، التي كانت خارج منطقة الجزاء، كان هناك خطأ ضد نافاس لم يحتسبه. أنه لم يسيطر على المباراة".

وشدد على ان الخطأ المهم كان عدم احتساب مخالفة لصالح نافاس والثاني هو احتساب ركلة جزاء وهي ليست ركلة جزاء".

وقال بليغريني إنه تحدث الى أريكسون "لقد قلت له إنه قرر مسار المباراة ويجب أن يكون سعيدا جدا لأنه حسم نتيجة المباراة".

وقال المدرب التشيلي " اعتقد ان كرة القدم في أوربا أثر اهمية منها في السويد. وهذه مباراة كبيرة بين فريقين مهمين . وقد تحتاج في مثل هذا النوع من المباريات الى حم أكثر خبرة".

ويحمل الحكم السويدي أريكسون الشارة الدولية منذ 12 عاما وتولى إدارة 22 مباراة في دوري أبطال اوروبا و87 مباراة تابعة للاتحاد الاوروبي لكرة القدم في المجمل.

ومن جانبه أصر قائد فريق مانشستر سيتي فينسينت كومباني على أن فريقه كان يمتلك فرصة الفوز في المباراة على الرغم من تسجيل برشلونة لهدف ثان قبل نهية المباراة عبر داني ألفيس.

وستجري مباراة الاياب بين الفريقين الاربعاء 12 من شهر آذار/مارس.

المزيد حول هذه القصة