محاكمة رئيس بايرن ميونيخ للتهرب الضريبي

مصدر الصورة AP
Image caption نادي بايرن رفض التعليق على القضية وهي أمام القضاء.

يحاكم رئيس بايرن ميونيخ الألماني، أولي هونيس، بتهمة التهرب الضريبي.

ويتهم المدعي العام في ميونيخ هونيس بإخفاء نحو 3،5 مليون يورو عن الضرائب.

واعترف هونيس، البالغ من العمر 62 عاما، والفائز بكأس العالم مع منتخب بلاده، بامتلاك حساب مصرفي سري في سويسرا.

وقال إنه صرح بدخله ثم عدل تصريحه العام الماضي، وأخطر مصلحة الضرائب بالدخل غير المصرح به.

ويواجه هونيس عقوبة السجن إذا أدانته المحكمة بالتهم الموجهة له.

وستصدر المحكمة قرارها الخميس.

واعتقد بطل أمم أوروبا عام 1972 وبطل العالم عام 1974 مع منتخب ألمانيا، أنه سيعفى من التحقيق بعد تعديل تصريحه ودفع مستحقات الضرائب.

ولكن مفتشي الضرائب رأوا غير ذلك.

ويقول مراسل بي بي سي في برلين، ستيفن إيفانز، إن السؤال هو ما إذا كان هونيس عدل تصريحاته ودفع ما عليه لعلمه ببدء تحقيقات في شأنه.

وتصل عقوبة التهرب الضريبي إلى السجن 10 أعوام، ولكن الإدعاء العام يطالب بالسجن 7 أعوام في حق المتهم.

وتلا المدعي العام في موينيخ لائحة الاتهام ضد هونيس بعد بدء المحاكمة، التي وصفتها وسائل الإعلام المحلية بأنها واحدة من أكثر المحاكمات إثارة في ألمانيا.

وقال إن هونيس أخفى عن الضرائب حسابه المصرفي السري في سويسرا 7 أعوام.

ويتهم بعدم دفع مستحقات للضرائب عن دخله من 2004 و2009.

وعلى الرغم من تهم التهرب الضريبي يتمتع هونيس بشعبية كبيرة، فهو أعاد لنادي بايرن هيبته.

وقبل كشف القضية، كان هونيس مقربا من المستشارة أنغيلا ميركل.

وقد استقال في نهاية الموسم الماضي، لكنه عاد إلى رئاسة النادي، بدعم من الجماهير، وهيئة الإدارة.

ورفض نادي بايرن التعليق على القضية وهي بين يدي القضاء.

وما يؤزم موقف هونيس هو أن القاضي الذي ينظر في قضيته معروف في وسائل الإعلام بأنه "لا يرحم"، فقد قضى بسجن شخص عمره 70عاما.

فهو قاض لا يقبل المقايضة بأن يدفع المدان ما عليه مقابل تجنب عقوبة السجن.

المزيد حول هذه القصة