أداء محمد صلاح الملهم أعاد تشيلسي إلى صدارة الدوري الانجليزي

مصدر الصورة Getty
Image caption تأثير تحركات صلاح في الملعب ظهر من بداية المباراة.

عاد تشيلسي إلى صدارة الدوري الإنجليزي بعد فوزه على فريق ستوك سيتي، بفضل الأداء الملهِم للاعب المصري محمد صلاح.

وفي ظهوره الأول كلاعب في التشكيلة الأساسية للفريق بالدوري الإنجليزي، قاد صلاح فريقه إلى الصدارة بعدما تلقى عرضية متقنة من الصربى نيمانيا ماتيتش، لاعب خط الوسط، ليحرز هدفا قبل نهاية الشوط الأول.

وأحرز اللاعب فرانك لامبارد الهدف الثاني بعد صد حارس المرمى للركلة الجزاء التي استحقها تشيلسي بعد عرقلة أندي ويلكينسون لصلاح.

وعزز البرازيلي ويليان مركز فريق تشيلسي ، المعروف باسم البلوز، بهدف ثالث ليرفع رصيد فريقه بفارق نقطة عن غريمه ليفربول.

وبعد عدة خسائر متتالية أمام فريقَيْ كريستال بالاس وسان جيرمان الفرنسي، أعاد الفوز الثقة إلى فريق تشيلسي، بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، ومشجعيه، وذلك قبيل مباراة العودة في دوري أبطال أوروبا في دور الثمانية التي ستقام على ستامفورد بريدج (ملعب تشيلسي) الثلاثاء القادم.

حظ تشيلسي

ويتفوق تشيلسي الآن بفارق نقطتين عن ثالث القائمة، مانشستر بالاس، الذي لا يزال لديه مبارتان، لكن ليفربول يمكنه العودة لتصدر القائمة في حالة الفوز أو التعادل في مباراته المتبقية مع فريق ويستهام الأحد.

مصدر الصورة Getty
Image caption يتفوق تشيلسي الآن بفارق نقطتين عن ثالث القائمة مانشستر بالاس

وعلى الرغم من إنهاء تشيلسي مسيرة ستوك سيتي التي فاز فيها الأخير بثلاث انتصارات متتالية، فإن مورينيو لا يزال يتذكر خسارته 3-1 أمام باريس سان جيرمان.

ودفع مورينيو بالمهاجم الإسباني فرناندو توريس، الذي ألزمه مقاعد الاحتياط مع باريس سان جيرمان، في مبارة ستوك سيتي، لكن توريز لا يزال بعيدا عن صورة المهاجم الحقيقي الذي يبحث عنه المدرب البرتغالي.

ولحسن حظ تشيلسي، بدأ تأثير صلاح، الذي انتقل من بازل السويسري إلى تشيلسي في أواخر شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، مع بداية سيطرة الفريق على المباراة.

وفي غياب نجم الفريق، إيدن هازارد، ظهرت موهبة صلاح الذي قطع الكرة من جهة اليمين وسدد هدفا لصالح تشيلسي بعد 32 دقيقة من المباراة.

المزيد حول هذه القصة