مورينو "يمتدح" طاقم التحكيم بعد الهزيمة أمام سندرلاند

Image caption جوزيه مورينو المدير الفني البرتغالي لتشيلسي يغير أسلوب تعامله مع الحكام

رفض جوزيه مورينو، المدير الفني لنادي تشيلسي الإنجليزي، الإجابة على أسئلة الصحفيين في أعقاب هزيمة فريقه أمام سندرلاند.

واكتفى مورينو ب "تهنئة" حامل الراية في المباراة، مايك دين، وحكم المباراة، مايك رايلي، على "الأداء الرائع" لطاقم التحكيم.

وكانت ركلة جزاء مثيرة للجدل قد تسببت في وضع تشيلسي في المركز الثاني بالدوري بعد ليفربول الذي تجاوز النادي الأزرق بمباريتين أيضًا وبفارق نقطتين.

ووصف مورينو حامل الراية في المباراة بأنه "رائع الأداء."

وأضاف أن "رايلي (حكم المباراة) أظهر أداءً رائعًا مع باقي طاقم التحكيم وفقًا لأهدافهم."

وكان جوزيه مورينو قد منع مساعده، روي فاريا، من الصدام بدين بعد احتساب ركلة جزاء في الدقيقة 79، والتي أحرز منها فابيو بوريني هدف التقدم لسندرلاند.

يُذكر أن مورينو كان قد أثنى على أداء فريقه والفريق المنافس أيضًا، ولكنه ركز على حامل الراية مايك دين وحكم المباراة مايك رايلي اللذان استحوذا على "إشادة" من مورينو.

قال مورينو إن "أداء مايك دين جاء مذهلًا، وعندما يتحقق ذلك مع أحد حاملي الراية، لابد من أن نتقدم له بالتهنئة."

وأضاف أنه "جاء هنا من أجل تحقيق هدف واحد هو إظهار أداء رائع، وهو ما حدث بالفعل."

وتابع مورينو "أتقدم بالتهاني لمايك رايلي لأنه حكم المباراة على ما قام من جهد هو وباقي أفراد طاقم التحكيم، خاصة على مدار الشهرين الماضيين وفي المبارايات بين الفرق المنافسة على اللقب على وجه التحديد."

مصدر الصورة Reuters
Image caption منع مورينو مساعده من الاحتكاك بحكم المبارة بعد احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل.

جدير بالذكر أن مورينو طُرد من المنطقة الفنية مرتان هذا الموسم. كانت المرة الأولى عند اعتراضه على قرار الحكم بطرد راميريز سانتوس في مارس / آذار الماضي في مباراة تشيلسي التي من فيها بهزيمة، 1-0، أمام فريق أستون فيلا.

أما المرة الثانية التي طرد فيها مورينو من المنطقة الفنية فكانت في المباراة التي فاز فيها تشيلسي على كارديف سيتي في أكتوبر / تشرين الأول الماضي عندما أصر على توجيه الأسئلة لحكم المباراة أنطوني تايلور.

"سجل حافل"

وكان مورينو قد استخدم في وقتٍ سابقٍ من هذا الموسم تعبير "ملك ركلات الجزاء"، والتي فسرها البعض على أنها إشارة ضمنية إلى نادي ليفربول الذي حصل على 12 ركلة جزاء هذا الموسم، وهو أعلى رقم على الإطلاق هذا الموسم بين الأندية المنافسة على الدوري.

ولمورينو سجل حافل بالصدامات مع الحكام سواءً في الفترة السابقة التي درب فيها تشيلسي أو في ريال مدريد الأسباني، لذا يرى البعض أن في "إطرائه" على الحكام هذه المرة تحولا ملحوظًا في توجهاته نحو المسؤولين.

وكان موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد أطلق على مورينو لقب "عدو كرة القدم" بعد انتقاد سلوك الحكم أندريه فريسك أثناء مباراة تشيلسي وبرشلونة في إطار دوري أبطال أوروبا. وكانت تلك الاتهامات هي التي دفعت بالحكم السويدي إلى التقاعد.

وفي 2011، شكك جوزيه من عدم وصول فريقه، ريال مدريد، إلى نهائي دوري أبطال أوروبا وعزا ذلك إلى مؤامرة من جانب حكام المباراة لصالح برشلونة.

تجدر الإشارة إلى أن تشيلسي، الذي افتتح التسجيل في مرمى سندرلاند عن طريق صامويل إيتو قبل أن يسدد كونر ويكام هدف التعادل لسندرلاند، سوف يواجه ليفربول على أرضه في مباراتهما القادمة في بطولة الدوري الممتاز.

المزيد حول هذه القصة