سيتي يستعيد صدارة الدوري الانجليزي ويقترب من اللقب

مصدر الصورة AFP
Image caption يتفوق مانشستر سيتي على ليفربول بفارق الأهداف

نجح فريق مانشستر سيتي في استعادة صدارة الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم وتعزيز حظوظه بقوة في الفوز باللقب في المرحلة قبل الأخيرة من البطولة بعد فوزه على مضيفه ايفرتون 3-2 في المباراة التي جرت على ملعب غوديسون بارك في ليفربول.

وفي المقابل تسببت الهزيمة في تلاشي آمال ايفرتون في احتلال المركز الرابع في المسابقة المؤهل لدوري ابطال اوروبا الموسم المقبل والذي كان يتنافس عليه مع ارسنال الذي يواجه الأحد وست بروميتش في إطار المرحلة نفسها.

جاءت المباراة متكافئة ‘لى حد بعيد وكان ايفرتون السابق إلى التسجيل عن طريق لاعبه روس باركلي في الدقيقة 11 إلا أن سيرغيو اغويرو سرعان ما تعادل لمانشستر سيتي في الدقيقة 22 قبل أن يضيف ادين دجيكو الهدف الثاني لفريقه قبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة 43.

وفي بداية الشوط الثاني أضاف دجيكو هدفه الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 48.

واحتاج ايفرتون أكثر من ربع الساعة لتعديل النتيجة من كرة عرضية داخل منطقة الجزاء حولها روميلو لوكاكو داخل المرمى في الدقيقة 67.

ورفع الفوز رصيد مانشستر سيتي من النقاط ‘لى ثمانين نقطة ليتصدر بها الدوري بفارق الأهداف عن ليفربول الذي سيلعب مع كريستال بالاس الاثنين.

ويتبقى لسيتي مباراة المرحلة الاخيرة وأخرى مؤجلة ستجمعانه بكل من استون فيلا ووستهام ويتحتم عليه الفوز في كلا المباراتين حتى لا تضيع آماله في الفوز باللقب وتكرار الانجاز الذي حققه الموسم قبل الماضي.

أما ليفربول فتتبقى له إلى جانب مباراة كريستال بالاس مباراة المرحلة الأخيرة والتي ستجمعه بنيوكاسل.

ويعلم الفريق جيدا أن اي تعثر يعني ذهاب اللقب مباشرة الى مانشستر سيتي او الى تشيلسي الذي يحتل حاليا المركز الثالث برصيد 78 نقطة ويلتقي نوريتش غدا في مباراة قد يعني فوزه بها تصدر الدوري مؤقتا في انتظار نتيجة مباراة ليفربول.

يذكر ان فوز سيتي رفع الفرق بينه وبين ليفربول في فارق الاهداف إلى 9 أهداف ما يعني أنه قد سيفوز بالمسابقة في حال فوز كلا الفريقين في المباراتين المتبقيتين وتعادلهما في عدد النقاط ما لم يتغير فارق الاهداف.

وفي نتائج أخرى ضمن وست هام يونايتد البقاء في الدوري بعد فوزه على توتنهام بهدفين نظيفين.

كما عزز سندرلاند من حظوظه في البقاء في الدوري بالفوز على مانشستر يونايتد على ملعب الأخير بهدف للا شئ.

ومثلت هزيمة يونايتد أول خسارة تحت قيادة مدربه المؤقت ريان غيغز الذي تسلم مسؤولية الفريق في أعقاب إقالة سلفه ديفيد مويز الاسبوع الماضي.

كما أن هذا هو أول فوز لسندرلاند على ملعب اولد ترافورد في مانشستر منذ عام 1968 ليضاف إلى سلسلة الارقام القياسية في النتائج السلبية لحامل اللقب هذا الموسم.

المزيد حول هذه القصة