مواجهة مدريدية خالصة في لشبونة لانتزاع لقب دوري أبطال أوروبا

مصدر الصورة Reuters
Image caption أكد المدير الفني لاتليتكو أنه لا ينبغي الاستهانة بالريال

تتجه أنظار عشاق الكرة الأوروبية مساء السبت إلى العاصمة البرتغالية لشبونة لمتابعة المواجهة الأسبانية الخالصة التي يشهدها نهائي دوري أبطال أوروبا وتجمع بين فريقي ريال مدريد وأتليتكو مدريد.

ويسعى الريال في لقاء الليلة نحو الفوز العاشر بلقب البطولة الأوروبية الأبرز، بينما يحاول اتليتكو تتويج موسمه الرائع على الصعيد المحلي بفوز تاريخي بدوري الأبطال، بعدما انتزع قبل نحو أسبوعين بطولة الدوري الأسباني من بين أقدام برشلونة.

وبينما سبق للنادي الملكي الوصول إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا 12 مرة من قبل فاز بتسع منها، فإن هذا هو الظهور الثاني لـ"الروخي بلانكوس" في نهائي البطولة بعد ما بلغ هذا الدور عام 1974، حيث خسر حينذاك اللقب أمام بايرن ميونيخ في بروكسل.

وقبيل اللقاء أكد كارلو انشيلوتي المدير الفني للريال جاهزية نجم الفريق كريستيانو رونالدو لخوض النهائي المرتقب، ولكنه قال إنه لا يزال يبحث مسألة مشاركة اللاعبين بيب وكريم بنزيمه.

وإذا ما فاز النادي الملكي باللقاء فإن ذلك سيشكل إنجازا كبيرا لأنشيلوتي، الذي سبق وأن فاز باللقب مرتين عندما كان لاعبا في آيه سي ميلان الإيطالي عامي 1989 و1990، كما قاد الفريق نفسه للحصول على لقب البطولة ذاتها مرتين عامي 2003 و2007.

على الجانب الآخر، قال دييجو سيميوني المدير الفني لاتليتيكو مدريد إنه لم يتخذ بعد قرارا بشأن مدى جاهزية دييجو كوستا وأردا توران للمشاركة في نهائي البطولة.

وفي حالة استبعادهما، قد يدفع سيميوني بالمهاجم ادريان الذي سجل أول اهداف مباراة الإياب بالدور قبل النهائي أمام تشيلسي للعب في مركز كوستا، وربما يشرك اللاعب راؤول غارسيا في محل أردا.

وأكد المدير الفني لاتليتكو أنه لا ينبغي الاستهانة بالريال الذي وصفه بأنه فريق مكتمل ولديه لاعبون مميزون في مختلف المراكز.

وقال سيميوني إن فريقه سيخوض اللقاء "بكل تواضع" رغم فوزه بالدوري المحلي مؤخرا.

ومن المقرر أن يدير الحكم الهولندي بيورن كويبرز نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأدار كويبرز البالغ من العمر 41 عاما نهائي كأس الأندية الأوروبية بين بنفيكا وتشيلسي في أمستردام العام الماضي.

المزيد حول هذه القصة