ريال مدريد بطلا لدوري الأبطال للمرة العاشرة في تاريخه

مصدر الصورة Getty Images
Image caption هذه هي المرة العاشرة التي يفوز بها ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا.

توج ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا بعد فوزه على غريمه أتليتكو مدريد بأربعة اهداف مقابل هدف واحد في مباراة جمعت الفريقين على ملعب النور في لشبونة.

وتعد هذه المرة العاشرة التي يفوز بها ريال مدريد باللقب الذي جاء تتويجا لموسم ناجح حقق خلاله بطولة الكأس المحلية رغم خسارته بطولة الدوري التي توج بها أتليتكو الأسبوع الماضي بقيادة مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني للمرة الأولى منذ أربعين عاما.

وبدأ الريال المباراة في غياب اثنين من أعمدته - البرتغالي بيبي في قلب الدفاع بسبب الإصابة و تشابي الونزو في خط الوسط للإيقاف.

وقامر المدير الفني كارلو انشيلوتي بإشراك المدافع الألماني سامي خضيرة للمرة الأولى رغم غيابه عن الملاعب طيلة الأشهر الستة الماضية للإصابة.

وفي المقابل، غاب لاعب اتليتكو الخطير اردا توران عن اللقاء بسبب الإصابة، بينما بدأ دييغو كوستا أخطر لاعبي الفريق ضمن تشكيل البداية لاتليتكو رغم عدم جاهزيته وهو ما اضطر المدير الفني لاتليتكو دييغو سيميوني إلى استبداله بعد مرور ثماني دقائق فقط من المباراة.

فرص ضائعة

واتسمت بداية المباراة بحذر كلا الفريقين دون هجمات خطيرة باستثناء كرة أضاعها غاريث بيل للريال في الدقيقة الثلاثين عندما سددها من منطقة الجزاء خارج المرمى.

وأحرز اتليتكو هدف المباراة الأول برأسية من مهاجمه الأورغوياني غودين في الدقيقة السادسة والثلاثين مستغلا خطأ في توقع الكرة لحارس الفريق الملكي ايكار كاسياس الذي تقدم خارج مرماه ليضعها غودين داخل المرمى في غياب لمدافعي الريال.

وفشلت كل محاولات كاسياس في إخراجها قبل عبور خط المرمى، لينتهى الشوط الأول بتقدم اتليتكو.

مصدر الصورة AP
Image caption ريال مدريد أحرز ثلاثة أهداف في الشوط الإضافي الثاني.

وفي الشوط الثاني لجأ المدير الفني الإيطالي للريال كارلو انشيلوتي إلى إجراء تغييرات على رأسها نزول البرازيلي مارسيلو وإخراج كل من الفرنسي كريم بنزيمة وسامي خضيرة ما دعم خط هجوم الريال ليواصل ضغطه في محاولة التعويض.

وأضاع ريال العديد من الفرص، وخاصة من جانب الويلزي غاريث بيل والبرتغالي كريستيانو رونالدو الذي لم يظهر بمستواه.

وبينما كانت المباراة في طريقها للنهاية تمكن مدافع الفريق الملكي سيرخيو راموس من إحراز هدف التعادل من ضربة رأسية في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع لينتهي الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل بهدف لكلا الفريقين.

وانتهى الشوط الإضافي الأول بعد ذلك بنفس النتيجة ولكن الريال نجح في الشوط الإضافي الثاني في احراز ثلاثة أهداف عن طريق رأسية من غاريث بيل ثم تسديدة للبديل مارسيللو ثم من ضربة جزاء سددها رونالدو لتصبح هدفه السابع عشر في البطولة.

أول نهائي من نوعه

وشكل الفوز انجازا كبيرا للمدير الفني للريال كارلو انشيلوتي، ليصبح لقبه الثالث بعد أن قاد اي سي ميلان للفوز بالبطولة عامي 2003 و 2007.

وكان انشيلوتي قد فاز بالبطولة أيضا كلاعب مع الفريق نفسه مرتين عامي 1989 و1990.

وكانت هذه المباراة النهائية الأولى لأتليتكو منذ أربعين عاما عندما خسر أمام بايرن ميونيخ المباراة النهائية في بروكسل عام 1974 .

كما كانت المباراة أول نهائي من نوعه في تاريخ البطولة يجمع بين فريقين ينتميان للمدينة نفسها.

وأدار المباراة بنجاح الحكم الهولندي بيورن كويبرز الذي سبق له أن أدار نهائي كأس الأندية الاوروبية بين بنفيكا وتشيلسي في امستردام العام الماضي.

وكان الاعتراض الوحيد الذي ناله من مدرب اتليتكو الذي اعترض على احتسابه خمس دقائق وقتا بدل ضائع ما أتاح للفريق الملكي التعادل.

كما كانت هذه المرة الأولى التي تستضيف فيها لشبونة نهائي أبطال أوروبا منذ عام 1967، وهو العام الذي توج فيه غلاسغو الاسكتلندي باللقب.

المزيد حول هذه القصة