الافراح تعم الجالية العربية ومشجعي الجزائر في بورتو اليغري

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

فرحة عارمة عاشها الاف المشجعين العرب والجزائريين في مدينة بورتو اليغري البرازيلية بعد الفوز الكبير للمنتخب الجزائري بأربعة اهداف مقابل هدفين على منتخب كوريا الجنوبية ضمن منافسات المجموعة الثامنة في نهائيات كأس العالم.

ورفضت الجماهير الجزائرية مغادرة الملعب قبل تحية منتخبها الذي لم يحقق فقط اول فوز له في كأس العالم منذ عام ١٩٨٢ بل النتيجة الاكبر له على الاطلاق في كل مبارياته الاحدى عشر التي لعبها على مدار الاعوام الاربعة و الثلاثين الماضية.

وارتفعت في جنبات المدينة الهتافات التقليدية للمشجعين الجزائريين بعد ان وضع الفوز المنتخب الجزائري في المركز الثاني خلف بلجيكا في المجموعة وقرب الامل في ان يتأهل للمرة الاولى في تاريخه الى دور الستة عشر والذي فشل في الوصول اليه في مشاركاته الثلاث بالنهائيات اعوام 82،86،2010.

تشجيع برازيلي للجزائر

مصدر الصورة .
Image caption شهدت المباراة للمرة الاولى قيام الحاضرين من البرازيليين بتشجيع المنتخب الجزائري

وشهدت المباراة للمرة الاولى قيام الحاضرين من البرازيليين بتشجيع المنتخب الجزائري والتصفيق له بعد كل هدف في تحول عما شهدته مباراة افتتاح المجموعة في بيلاروزونتي التي شجع فيها البرازيليون منتخب بلجيكا وكأنه فريقهم الوطني. قال بعضهم في بيلورزونتي انهم يشجعون نجوم تشيلسي الذين يلعبون في منتخب بلجيكا، ولكن في مباراة اليوم ظهروا وهم يشجعون اللعبة الحلوة سواء كانت بأقدام كورية او جزائرية.

قبل المباراة كنت قد تحدثت لبعض المشجعين القادمين من الجزائر لمؤازة منتخبهم، الكل القى باللائمة في الخسارة امام بلجيكا على الخطة الدفاعية التي وضعها المدرب البوسني الاصل وحيد حليلوزيتش، خطة اثارت استهجان الاوساط الاعلامية والرياضية الجزائرية بل واللاعبين انفسهم الذين طالبوا بتبني خطة هجومية وهدد بعضهم بالتمرد على المدرب اذا اصر على اللعب الدفاعي.

وظهر اثر الضغوط واضحا لدى اعلان تشكيل منتخب الجزائري الذي خاض المباراة على الشاشة الداخلية في الملعب والذي طغى عليه الجانب الهجومي،ومع اعلان اسم كل لاعب كانت صيحات التشجيع والهتافات تتعالى من جانب المشجعين الموجودين باستثناء حليلوزيتش الذي ارتفعت صيحات وصافرات الاستهجان بمجرد اعلان اسمه.

احد المشجعين الجزائريين كان قد اكد لي ان المنتخب الجزائري سيلاعب المنتخب الالماني في دور الستة عشر وسيفوز عليه كما فعل في لقائهما في نهائيات أسبانيا عام ١٩٨٢ والتي شارك فيها المنتخب الجزائري للمرة الاولى في تاريخه وابهر العالم انذاك بنتائجه بعد الفوز على المانيا بهدفين لهدف ثم الفوز على تشيلي بثلاثة اهداف لهدفين الا انه خرج بفارق الاهداف مع النمسا التي تأهلت مع المانيا الى دور الستة عشر وسط حديث عن مؤامرة المانية نمساوية لإقصاء الخضر.

قابلني المشجع الجزائري نفسه بعد المباراة ضاحكا وأصر على احتضاني وهو يقول " ألم اقل لك !! نحن قادمون يا ألمانيا "

وكان فوز بلجيكا على روسيا في المباراة التي سبقت لقاء الخضر قد زادت من فرص منتخب الجزائر في التأهل حيث بات كل ما يحتاجه هو الخروج بأي نتيجة امام المنتخب الروسي فيما عدا الهزيمة في المباراة التي تجمعهما في مدينة كيوريتيبا جنوبي البرازيل خلال ايام

المزيد حول هذه القصة