الجزائر تستعد لـ "الثأر" من ألمانيا في كأس العالم

الجزائر وألمانيا...من يثأر من الآخر؟ مصدر الصورة AP
Image caption تأهلت الجزائر للدور الثاني بكأس العالم لأول مرة في تاريخها، فهل يمكنها مواصلة التقدم بعد اصطدامها بألمانيا؟

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة الليلة صوب ملعب بيرا مينيرو بمدينة بورتو أليغري البرازيلية لمتابعة اللقاء المرتقب بين منتخبي الجزائر وألمانيا في ثمن نهائي كأس العالم بالبرازيل.

وتحظى المباراة بأهمية خاصة، إذ تعيد للأذهان لقاء الفريقين في كأس العالم بإسبانيا عام 1982 وسقوط الماكينات الألمانية أمام الجزائر بهدفين مقابل هدف وحيد في مفاجأة من العيار الثقيل آنذاك.

وتسعى الجزائر للثأر من المنتخب الألماني بعد مرور 32 عاما من المباراة المثيرة للجدل بين ألمانيا والنمسا والتي أدت للإطاحة بـ "محاربي الصحراء" من البطولة.

وبعد أن سجل الألمان هدفا في بداية هذا اللقاء، نفذ المنتخبان ما يصفه الجزائريون بـ "المؤامرة" من خلال لعب سلبي للحفاظ على النتيجة التي تضمن تأهل المنتخبين معا للدور الثاني وخروج الجزائر.

وتغلبت الجزائر على تشيلي في اليوم التالي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، لكن الفوز لم يكن كافيا لتأهل الخضر للدور الثاني. ومنذ ذلك الحين، أصبحت الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول تقام في نفس التوقيت لتقليص احتمالات التلاعب في النتائج.

مصدر الصورة AP
Image caption فازت ألمانيا على النمسا بهدف نظيف في مباراة مثيرة للجدل أطاحت بالجزائر من البطولة

وتعد ألمانيا أحد أبرز المرشحين للحصول على النسخة الحالية من كأس العالم بالبرازيل، وتأهلت للدور الثاني بعدما تصدرت مجموعتها بالفوز برباعية نظيفة على البرتغال، ثم التعادل مع المنتخب الغاني بهدفين لكل فريق، والفوز في المباراة الأخيرة على الولايات المتحدة بهدف نظيف.

وتأهلت الجزائر إلى الدور الثاني لأول مرة في تاريخها بعد الهزيمة أمام بلجيكا بهدفين مقابل هدف، ثم الفوز الكبير على كوريا الجنوبية بأربعة أهداف مقابل هدفين، والتعادل مع روسيا بهدف لكل فريق.

وتعد هذه هي المباراة الثالثة بين ألمانيا والجزائر، إذ التقى الفريقان وديا عام 1964 وفازت الجزائر بهدفين دون رد، فضلا عن المباراة الشهيرة عام 1982 بكأس العالم بإسبانيا.

وباتت الجزائر ثالث منتخب عربي يتأهل للدور الثاني من المونديال بعد المغرب عام 1986، والسعودية عام 1994، وستكون أول فريق عربي يتأهل للدور ربع النهائي في حال فوزها على ألمانيا.

المزيد حول هذه القصة