نيمار يتغيب عن المونديال بسبب كسر في العمود الفقري

مصدر الصورة AFP
Image caption كانت الإصابة بالغة إلى حد أبكى نيمار

من المقرر ألا يشارك مهاجم المنتخب الوطني البرازيلي نيمار في باقي مباريات فريقه بالمونديال جراء كسر في الظهر أصيب به أثناء مباراة الدور ربع النهائي التي فازت بها البرازيل على كولومبيا 2-1.

وكان اللاعب قد أُصيب بكسر في فقرة بالعمود الفقري بعد تلقيه وكزة بالركبة من لاعب منتخب كولومبيا خوان كاميلو زونيغا أثناء صراع بين اللاعبين على الكرة، وهو ما لم يُعاقب عليه اللاعب الكولومبي.

يُذكر أن الإصابة أبكت نيمار، 22 سنة، من فرط الألم وهو يُحمل على النقالة من أرض الملعب إلى المستشفى في فورتاليزا.

قال المدير الفني لمنتخب البرازيل فيليب لويز سكولاري إن "نيمار كان مستهدفا. وكانت هناك محاولات لاصطياده على مدار المباريات الثلاث الماضية."

وقال طبيب الفريق رودريغو لاسمار لقناة البرازيل الرياضية إنه "لسوء الحظ، لن يتمكن من اللعب، وهو حزين جدا لهذا الأمر."

وأضاف أن الإصابة "بالغة، ليس إلى درجة الحاجة إلى جراحة، ولكنها سوف تمنعه تماما من الحركة حتى يتماثل للشفاء."

وتوقع لاسمار أن تعافي نيمار سوف يستغرق عدة أسابيع.

ليست الإصابة الأولى

وكان نيمار قد تعافى من إصابتين في الفخذ والركبة حالتا دون مشاركته في مباراة الدور الثاني أمام تشيلي ليخوض مباراة كولومبيا التي أصيب خلالها.

وكان مهاجم برشلونة ونجم منتخب البرازيل قد شارك في المباريات الخمس التي خاضها نجوم السامبا في كأس العالم 2014 لتسفر مشاركته عن أربع أهداف توجته هدافًا للفريق.

وقدم نيمار مباراة جيدة يوم الجمعة حتى تم استبداله في الدقيقة 88 من زمن المباراة بعد تلقيه وكزة بالركبة في ظهره من مدافع نابولي الإيطالي والمنتخب الكولومبي كولومبيا خوان كاميلو زونيغا، إذ كانا يتسابقان من أجل الاستحواذ على إحدى الكرات المرتفعة، إلا أن حكم المباراة كارلوس فيلاسكو كاربالو لم يتخذ أي إجراء حيال ما حدث.

قال سكولاري إنه لم يكن هناك "حتى بطاقة صفراء، لم يكن هناك أي شيء."

وأضاف أن "الناس يعتقدون أن لاعبين من منتخب ألمانيا أو أي منتخب آخر يمكن اصطيادهم، ولكن ذلك لا ينطبق على نيمار."

في المقابل، قال زونيغا "إنني لم أقصد أبدا إيذاء أي لاعب، وما حدث كان تحرك عادي على الكرة."

وأضاف: "لقد كنت ألعب بقميص منتخب بلادي، ولم أكن أنتوي التسبب في إصابة أحد. لقد كنت فقط أدافع عن القميص الذي أرتديه."

يُذكر أن هدف ثياجو سيلفا المبكر والضربة الحرة المباغتة لدايفيد لويز كانا السبب في تحقق الفوز للبرازيل التي قاومت الهجوم الكاسح لكولومبيا الذي أسفر عن هدف من ركلة جزاء أحرزه جيمس رودريغوز في الدقيقة 80 من عمر المباراة.

يُذكر أن اللعب اتسم بالخشونة بين البرازيل وكولومبيا، إذ ارتكب لاعبو السامبا 31 خطأ مقابل 23 خطأ للمنتخب الكولومبي.

ومن المقرر أن تلتقي البرازيل، صاحبة الأرض، بمنتخب ألمانيا في نصف النهائي باستاد بيلو هورايزونتي في الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت بريطانيا يوم الثلاثاء المقبل.

ومن المقرر أيضا أن يغيب كابتن الفريق دايفيد سيلفا عن المباراة أيضا، حيث يُعاقب بالوقف مباراة لحصوله على الإنذار الثاني في البطولة في مباراة كولومبيا.

وتجدر الإشارة إلى أن المباراة النهائية ستقام على استاد ماراكانا بريو دي جنيرو في 13 يوليو / تموز الجاري.

المزيد حول هذه القصة