منظمات حقوقية تندد بسياسات منظمي غلاسكو 2014 بشأن البيئة

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption جرى التخطيط لفرض القيود على المركبات الملوثة في البداية حول الملاعب مثل هامبدين بارك

اتهم عدد من دعاة حماية البيئة منظمي دورة ألعاب الكومنولث بالتراجع عن وعودهم بإنشاء مناطق منخفضة الانبعاثات حول ملاعب الدورة.

ودورة ألعاب الكومنولث (غلاسكو 2014)، المقرر عقدها في مدينة غلاسكو في أسكتلندا في يوليو/ تموز الجاري، معروفة بجهودها في الحد من انبعاثات الكربون والنفايات وتعزيز الحياة الصحية.

لكن جمعية أصدقاء الأرض الأوروبية قالت إنه جرى الحنث بكل الوعود التي قطعت لحظر المركبات شديدة التلوث للبيئة عن المناطق التي تقام فيها الملاعب.

وأقر منظمو غلاسكو 2014 بأنهم سمحوا بمركبات لا تتوافق إلى حد ما ومعاير الأهداف منخفضة الانبعاثات، لكنهم قالوا إنهم ملتزمون بتحقيق معايير الاستدامة.

وقالت جمعية أصدقاء الأرض-أسكتلندا إن إنشاء مناطق منخفضة الانبعاثات- التي تفرض فيها قيود على المركبات شديدة التلوث- يعد بندا رئيسيا من الوعود البيئية التي عززت إقامة الدورة في غلاسكو.

حنث بالوعد

وقالت الناشطة في مجال مكافحة تلوث الهواء، إيميليا حنا: "لقد جرى الحنث بهذا الوعد".

وأضافت: "تعد المناطق التي تقام عليها الملاعب قضية رئيسية، وفوز غلاسكو بإقامة دورة ألعاب الكومنولث يرجع في جزء منه إلى الحفاظ على المناطق الخضراء".

وتابعت: "ما نعرفه الآن هو أنه لن يكون هناك مناطق منخفضة الانبعاثات خلال الألعاب".

وأوضحت "كنا نتوقع فرض قيود تغطي مساحة واسعة من العديد من الشوارع خارج كل ملعب، لكن كل ما توصلنا إليه هو الطوق الأمني الذي ضرب على الفور حول المواقع".

وقالت إن "جزءا من ثقافة دورة الألعاب يمكن أن يوضح لأول مرة في أسكتلندا الفرق أن المناطق منخفضة الانبعاثات يمكن أن تؤدي إلى حدوث تلوث".

وأضافت أن "أي قيود تفرض على المركبات التي تغطي هذه المنطقة المحدودة يمكن وصفه بأنه عمل لا طائل منه".

وقال متحدث باسم غلاسكو 2014، نيابة عن الشركاء المنظمين للألعاب، إن شراء المركبات اللازمة للوصول إلى المعايير المطلوبة للمناطق منخفضة الانبعاثات شكل تحديا.

لكنه قال إنه على الرغم من هذه "الانتكاسة" فإنهم حصلوا على اعتماد لتحقيق الاستدامة على قدم المساواة مع ما جرى تحقيقه في دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012 والألعاب الأولمبية للمعاقين.

وأضاف: "لا يزال تحقيق الاستدامة من صميم قراراتنا، ونواصل العمل المشترك مع خلال المنتدى البيئي لغلاسكو 2014، والذي يضم ممثلين عن الحكومة الأسكتلندية، واللجنة المنظمة، ومجلس مدينة غلاسكو، وعدد كبير الجماعات البيئية والمنظمات غير الحكومية".

وأضاف: "أعرب المنتدى عن رضاه بأن نهجنا عبر مجموعة من المناطق الرئيسية، بما في ذلك الحد من الانبعاثات، كان مناسبا".

المزيد حول هذه القصة